أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بيانًا شديد اللهجة بعد خروج منتخب إيران من بطولة كأس العالم 2026، ووجه خلاله رسالة إلى الشعب المكسيكي ومدينة تيخوانا، مع انتقادات حادة لتنظيم البطولة.

وجاء في البيان تأكيد أن الشعب المكسيكي أثبت أن استضافة كأس العالم لا تقتصر على الملاعب والتذاكر، بل ترتبط بقيم الاحترام والإنسانية والكرامة، معتبرا أن تيخوانا ستظل دائمًا الموطن الثاني للمنتخب الإيراني.

وفي الجانب المتعلق بالبطولة، أبدى الاتحاد الإيراني استياءه من غياب العدالة، حيث تساءل عما إذا كانت الفرصة العادلة متاحة للجميع بالفعل، مشيرًا إلى أن سلسلة قرارات وترتيبات لوجستية والظروف المحيطة بالمباريات أثرت على مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف البيان أن أحداث الجولة الأخيرة من دور المجموعات عززت هذا الانطباع، وأن منتخب إيران غادر البطولة ورأسه مرفوع، مؤكدا أن الجماهير لم تشاهد فقط معاناة الفريق داخل الملعب بل شاهدت صمود شعب رفض المساومة على كرامته وشرفه رغم التحديات.

كما تضمن البيان انتقادات لبعض الأطراف التي احتفلت بخروج إيران من البطولة، واعتبر الاتحاد أن من احتفلوا بالإقصاء هم أنفسهم الذين سبق لهم الاحتفال بمعاناة الإيرانيين، وهو ما وصفه باختلاف مفهوم الإنسانية.

واختتم الاتحاد الإيراني بيانه بالتأكيد على أن بطولات كأس العالم تنتهي، لكن قيم الحضارات القائمة على الاحترام والكرامة الإنسانية تبقى، مضيفا أن نتائج المباريات تصبح جزءًا من تاريخ كرة القدم وأن شرف الأمم يصبح جزءًا من التاريخ البشري.