رغم مرور أكثر من نصف مشوار بطولة كأس العالم 2026 لا يزال 9 حكام دوليين ينتظرون الحصول على فرصة إدارة أول مباراة لهم كحكام ساحة داخل المستطيل الأخضر قبل اكتمال دور الـ32 ضمن النسخة التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا.
وبحسب لجنة الحكام التابعة لـ فيفا فإن هؤلاء الحكام ضمن القائمة الرسمية التي شاركت في البطولة بينما اقتصر ظهور آخرين حتى الآن على مهام تقنية الفيديو أو الحكم الرابع.
ويأتي الحكم السعودي خالد الطريس أبرز الأسماء العربية التي لم تحصل بعد على فرصة إدارة مباراة كحكم ساحة رغم مشاركته في أدوار تحكيمية مختلفة منذ انطلاق المنافسات.
خالد الطريس ينتظر الفرصة
حضور الطريس في البطولة اقتصر حتى الآن على مهام الحكم الرابع إلى جانب مشاركته ضمن أطقم تقنية حكم الفيديو المساعد VAR في عدد من المباريات كما كلفه فيفا بالحكم الرابع في مواجهة كرواتيا وبنما ضمن دور المجموعات.
وتواجد الطريس كذلك ضمن طواقم تحكيمية في مباريات أخرى منها غانا أمام بنما وكوت ديفوار ضد الإكوادور إضافة إلى لقاء كندا والبوسنة والهرسك دون أن يحصل حتى الآن على مهمة إدارة مباراة من داخل الملعب.
الأسماء التسعة التي لم تدُر مباريات حتى الآن
وتضم قائمة الحكام الذين لم يديروا أي مباراة حتى الآن كلًا من الياباني يوسوكي أراكي والكوستاريكي خوان كالديرون والنيوزيلندي كامبل كيرك كاوانا ووه والجامايكي أوشين نيشن والبيروفي كيفن أورتيجا والكولومبي أندريس روخاس والسويسري ساندرو شيرير والجنوب أفريقي أبونجيلي توم.
وتنتظر هذه المجموعة قرار لجنة الحكام بإسناد مباريات لهم خلال ما تبقى من منافسات البطولة سواء في ختام دور الـ32 أو خلال الأدوار التالية حال استمرار منتخباتهم خارج دائرة المنافسة.
اعتماد فيفا على أصحاب الخبرة في الأدوار الإقصائية
في المقابل فضلت لجنة الحكام الاعتماد على عدد من الأسماء صاحبة الخبرة في إدارة مباريات الأدوار الإقصائية وهو ما انعكس على اختيارات دور الـ32 حيث أدار الحكم المغربي جلال جيد المباراة بين ألمانيا وباراجواي بينما تولى البرازيلي ويلتون سامبايو قيادة مباراة المغرب وهولندا.
ويأتي ذلك ضمن سياسة فيفا بالاعتماد على الحكام أصحاب الخبرات الكبيرة مع دخول البطولة مراحلها الأكثر حساسية.
فرصة جديدة قبل ربع النهائي
تظل الفرصة قائمة أمام الحكام التسعة لتسجيل ظهورهم الأول خاصة أن لجنة الحكام اعتادت خلال بطولات كأس العالم منح أكبر عدد ممكن من الحكام فرصة إدارة مباراة واحدة على الأقل قبل تقليص القائمة تدريجيًا مع الوصول إلى الأدوار المتقدمة.
وتكتسب المباريات المقبلة أهمية مضاعفة للحكام الذين لم يظهروا بعد إذ قد تمثل الفرصة الأخيرة لإثبات جاهزيتهم قبل أن تنحصر الاختيارات لاحقًا في مجموعة محدودة لإدارة مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي.

