حصد هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، إشادة عالمية واسعة بعد قيادته بلاده للفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1 في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
وسجل كين هدفي المباراة مع استمرار ظهوره بمستوى لافت خلال البطولة، ما جعله محور الحديث داخل صفوف أساطير كرة القدم.
وأكد الفرنسي تييري هنري، محلل شبكة فوكس سبورتس، أن تأثير كين لا يقتصر على التسجيل فقط بل يمتد إلى الأدوار الدفاعية والهجومية طوال اللقاء.
وقال هنري من الآن فصاعدًا سأطلق عليه لقب السير هاري كين، موضحًا أنه لا يتحدث عن هدفيه وحدهما بل عن كل ما يقدمه داخل الملعب، وأنه عندما كانت إنجلترا تبحث عن الحلول كان هو الحل.
وأضاف هنري أن كين عاد في الشوط الأول لإيقاف هجمة مرتدة ثم بدأ هجمة أخرى وكاد أن ينهيها بنفسه، مشيرًا إلى أن ما يقدمه يستحق الإشادة حتى لو كان لا يملك صلاحية منح اللقب رسميًا.
وفي السياق ذاته، أكد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أن كين أصبح الركيزة الأساسية لمنتخب إنجلترا وأن تأثيره يوازي تأثير نجوم المنتخبات الكبرى.
وقال زلاتان قدم ثلاثة أمور في مباراة الكونغو سجل هدفين وقدم انطلاقة رائعة تلخص مدى أهميته للفريق، مضيفًا أنه عند الحديث عن الأرجنتين نتحدث عن ميسي وعن فرنسا نتحدث عن مبابي وعن النرويج نتحدث عن هالاند، أما إنجلترا فكل شيء يدور حول هاري كين.
كما مازح زلاتان تييري هنري بالقول إنه لا يملك صلاحية منح لقب السير لكنه يمنحه هذا اللقب، وأضاف أن السير هاري كين يجسد إنجلترا وإذا استمر بهذا المستوى فسيمنح منتخب بلاده فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب.
ولم تقتصر الإشادات على هنري وزلاتان، إذ انضم جيمي كاراجر مدافع إنجلترا السابق لقائمة المادحين مؤكدًا أن كين يستحق التواجد بقوة في سباق الكرة الذهبية.
وقال كاراجر استنادًا إلى ما قدمه خلال الأشهر الـ12 الماضية فإن هاري كين يستحق الفوز بالكرة الذهبية، لكنه أشار إلى أن الجائزة في سنوات كأس العالم غالبًا ما تذهب إلى نجم المنتخب المتوج باللقب.
وأضاف كاراجر أنه إذا توجت الأرجنتين فستذهب الجائزة إلى ليونيل ميسي، وإذا فازت فرنسا فقد يحصل عليها أحد نجومها مثل كيليان مبابي أو عثمان ديمبيلي، لكنه رأى أن أرقام كين التهديفية تتفوق على الجميع وأنه ينافس أيضًا بقوة على جائزة الحذاء الذهبي.
وتواصل إنجلترا رحلتها في مونديال 2026 بقيادة كين الذي يعزز مكانته بين أبرز نجوم البطولة بعد مباراة الكونغو التي انتهت 2-1.

