كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، تفاصيل الأزمة التي شهدها مقر إقامة بعثة الفراعنة خلال المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الواقعة كانت مفاجئة ولا تعكس طبيعة التعامل الذي وجدته البعثة طوال البطولة.

وقال إبراهيم حسن خلال ظهوره في برنامج اللعيب على قناة MBC مصر إنه لم يتحدث عن الواقعة وقتها، موضحًا أن انتشار مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو ما دفع الجميع إلى معرفة ما حدث.

وأوضح مدير المنتخب أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا داخل المنطقة المخصصة لبعثة المنتخب، وهي منطقة لا يُسمح بدخول أي شخص إليها، قبل أن يتقدم مواطن مصري بطلب التقاط صورة تذكارية لنجله مع محمود حسن تريزيجيه، بعدما أخبرهم أن الطفل كان يحتفل بعيد ميلاده وأن أمنيته كانت مقابلة اللاعب.

وأضاف أن الجهاز الفني رحب بالطلب على الفور، وتم استدعاء تريزيجيه لالتقاط الصورة مع الطفل، إلا أن أحد العاملين بالمكان حضر بشكل مفاجئ وتعامل بأسلوب غير لائق، وهو ما تسبب في الأزمة التي ظهرت في مقاطع الفيديو المتداولة.

وأشار إبراهيم حسن إلى أن الشخص المذكور تعامل بعنف مع أفراد البعثة، مؤكدًا أنه دفعه في منطقة الصدر، كما اعتدى على مسؤول الأمن المرافق للمنتخب، وهو ما اعتبره تصرفًا غير مقبول، خاصة أنه كان يعلم أن الموجودين يمثلون بعثة المنتخب المصري.

وشدد مدير المنتخب على أن احترام الجميع أمر أساسي سواء للعاملين في الفندق أو لأعضاء البعثة، لكن التعامل يجب أن يكون متبادلًا وبما يليق بمكانة منتخب مصر، مؤكدًا أن كرامة أي مصري بالنسبة له خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأنه لن يقبل بأي إساءة تمس اسم مصر أو أفراد بعثتها في أي موقف.