كشف ستيفن موريرا، لاعب منتخب الرأس الأخضر، تفاصيل رحلته إلى اعتناق الإسلام، مؤكدًا أن القرار جاء بعد فترة من التأمل والبحث، وأنه شكّل نقطة تحول مهمة في حياته على المستويين الشخصي والروحي.

وقال موريرا إن بداية اهتمامه بالإسلام جاءت من خلال صديق ملتزم كان يحرص على الصلاة يوميًا، إلى جانب صيام شهر رمضان، وهو ما دفعه إلى طرح أسئلة كثيرة حول تعاليم الدين الإسلامي وطريقة حياة المسلمين.

وأضاف أنه حاول التعرف إلى بعض العبادات بنفسه قبل أن يشعر بالطمأنينة والسكينة، ليحسم قراره في النهاية باعتناق الإسلام عن قناعة تامة وإيمان راسخ.

وتحدث لاعب منتخب الرأس الأخضر عن مخاوفه الأولى من رد فعل أسرته، موضحًا أنه لم يولد مسلمًا، لذلك شعر بالقلق من كيفية استقبالهم لهذا التغيير الكبير في حياته.

وأشار إلى أنه ظل يفكر طويلًا في الطريقة المناسبة لإبلاغ عائلته، لكنه فوجئ بتفهم كبير من جانبهم، بعدما لاحظوا عليه أثر هذا القرار بشكل إيجابي.

وأكد موريرا أن أفراد أسرته قالوا له: “لقد أصبحت شخصًا أفضل الآن”، وهي كلمات تركت أثرًا كبيرًا لديه، وجعلته يشعر بالامتنان للدعم الذي وجده منهم.

واختتم حديثه بحمد الله على هذه النعمة، مؤكدًا أن الإسلام غيّر الكثير في حياته ومنحه شعورًا بالسلام الداخلي والاستقرار، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه الرحلة الإيمانية التي يعتبرها أهم قرار اتخذه في حياته.