استقرت إدارة نادي الزمالك على عدم استمرار التونسي سيف الدين الجزيري مع الفريق في الموسم الجديد، وتكثف في الوقت الحالي محاولاتها مع اللاعب ووكيله للوصول إلى اتفاق ودي يرضي الطرفين.
ويسعى الزمالك إلى إغلاق الملف سريعًا دون الدخول في نزاعات قانونية، حتى يتمكن من إعادة ترتيب خط الهجوم والبحث عن بديل أجنبي جديد.
وتعمل الإدارة البيضاء على إيجاد صيغة تضمن تلبية المطالب المالية للاعب، وفي الوقت نفسه تحمي خزينة النادي من أعباء إضافية، بينما لا تزال المفاوضات مستمرة لحل الأزمة المالية المرتبطة بالملف.
ويواصل مجلس إدارة الزمالك ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم، مع تركيز خاص على ملف اللاعبين الأجانب، بعدما أصبحت رغبة النادي واضحة في إنهاء عقد سيف الدين الجزيري بالتراضي.
وفي حال وصول عروض من أندية خليجية أو تونسية، يسهل الزمالك خروج اللاعب بشكل سلس، بما يعفيه من دفع شرط جزائي كبير.
موقف الجزيري.
يبدي سيف الجزيري مرونة في بعض الأوقات تقديرًا للفترة التي قضاها داخل النادي وعلاقته الجيدة بالجماهير، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بحقوقه المالية الأساسية، وهو ما يبقي المفاوضات مفتوحة حتى الوصول إلى اتفاق يضمن خروجًا يليق بالطرفين.
وتأمل إدارة الزمالك أن يساهم هذا التحرك في توفير السيولة اللازمة لحل أزمة منع القيد بشكل نهائي وتسوية القضايا العالقة لدى الفيفا، بما يفتح الباب أمام إبرام صفقات قوية تدعم الفريق الأول قبل انطلاق البطولة الإفريقي.
وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي النادي إلى تجهيز فريق قادر على الظهور بشكل قوي في المنافسات الإفريقية، بما يتناسب مع طموحات جماهيره والمنافسة على الألقاب القارية.

