أشاد النجم الإسباني المعتزل تياجو ألكانتارا بثنائي برشلونة بيدري ولامين يامال، مؤكدًا أن بيدري هو أفضل لاعب وسط في العالم حاليًا، بينما يملك لامين يامال كل المقومات التي تؤهله ليصبح الأفضل عالميًا خلال السنوات المقبلة.
وجاءت تصريحات ألكانتارا خلال مقابلة مع المدافع الإنجليزي السابق ريو فرديناند عبر قناته الرسمية على منصة يوتيوب، تحدث خلالها عن تجربته الأخيرة داخل برشلونة، كما تطرق إلى عدد من اللاعبين والمدربين الذين عمل معهم.
إشادة خاصة بلامين يامال
وأوضح لاعب برشلونة السابق أن اعتزاله مؤخرًا منحه فرصة للتدرب مع لاعبي الفريق الأول، وهو ما سمح له بمتابعة قدرات لامين يامال عن قرب.
وقال ألكانتارا إن المباريات المصغرة خلال التدريبات كانت تكشف تأثير يامال بوضوح، مضيفًا أن الفريق الذي يلعب معه كان يبدو الأقرب للفوز دائمًا.
وأضاف أن لامين يامال يقدم مستويات رائعة في كأس العالم، وأنه أحدث تغييرًا كبيرًا في منتخب إسبانيا، متسائلًا عن السبب الذي يمنعه من أن يصبح أفضل لاعب في العالم خلال السنوات المقبلة.
موهبة مبكرة ونضج لافت
وتحدث ألكانتارا أيضًا عن طبيعة كرة القدم الحديثة، معتبرًا أنها أصبحت تعتمد بدرجة أكبر على السرعة البدنية وسرعة اتخاذ القرار، وهي صفات قال إن لامين يامال يمتلكها رغم صغر سنه.
وأشار إلى أن اللاعب الشاب يتمتع بنضج كبير، ويعيش الحياة التي يستحقها، مؤكدًا أنه يمتلك بالفعل الهالة الخاصة بالنجوم، وأنه هو من سيحدد مدى استمراره في أعلى المستويات.
هانز فليك والمدربون الذين تركوا أثرًا
كما أثنى ألكانتارا على المدير الفني الألماني هانز فليك، الذي عمل معه ضمن الجهاز الفني لبرشلونة خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أنه تعلم منه الكثير على المستوى الإنساني وكيفية إدارة مجموعة من اللاعبين.
ولم يغفل النجم الإسباني الإشادة بعدد من المدربين الذين تركوا بصمة في مسيرته، وعلى رأسهم بيب جوارديولا ولويس إنريكي ويورجن كلوب.
بيدري يتصدر اختياراته
وفي ختام الحوار، طلب ريو فرديناند من ألكانتارا اختيار أفضل ثلاثي في خط الوسط حاليًا، فاختار ديكلان رايس وفيتينيا وبيدري.
وقال ألكانتارا إن ديكلان رايس يقدم أفضل مستوياته في مركز رقم 8، لكنه يحتفظ بهذا المركز لبيدري لأنه أفضل لاعب خط وسط في العالم، موضحًا أنه تدرب معه كلاعب ثم عمل معه كمدرب.
واختتم حديثه بتشبيه بيدري بأسطورة برشلونة ومنتخب إسبانيا أندريس إنييستا، في إشارة إلى التشابه بينهما في الرؤية والمهارة والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفارق داخل الملعب.

