أثارت إصابة ليونيل ميسي في الرأس قلقًا داخل معسكر منتخب الأرجنتين قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الوطني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وتعرض ميسي للإصابة خلال مباراة الأرجنتين أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، بعدما ارتطم رأسه بساق أحد لاعبي المنافس إثر سقوطه داخل منطقة الجزاء، ما تسبب في ظهور ورم دموي واضح أعلى وجهه، واستدعى تدخل الجهاز الطبي لتلقي العلاج الفوري، قبل أن يستخدم قائد التانجو كيسًا من الثلج لتخفيف التورم.
ورغم قوة الضربة، رفض ميسي مغادرة أرض الملعب، وواصل المشاركة حتى صافرة النهاية، ليسهم في فوز منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وحسم حامل اللقب بطاقة التأهل بهدف عكسي في الدقيقة 111.
وكان ميسي قد افتتح التسجيل للأرجنتين في الدقيقة 29، بعدما استقبل تمريرة طويلة ببراعة، قبل أن يرفع الكرة فوق حارس مرمى الرأس الأخضر بطريقة مميزة، ليواصل تألقه في مشوار الدفاع عن لقب المونديال.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الإصابة أسفرت عن ورم دموي وكدمة بارزة في وجه النجم الأرجنتيني، لكنها لم تمنعه من استكمال المباراة حتى نهايتها.
وبعد نهاية اللقاء، ظهرت آثار الإصابة بوضوح على وجه ميسي خلال المقابلات الإعلامية، لتنتشر صوره على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف أحد المشجعين الكدمة التي تعرض لها بأنها وسام العظمة، في إشارة إلى الروح القتالية التي أظهرها قائد المنتخب الأرجنتيني.
ويترقب الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين تطورات حالة ميسي خلال الساعات المقبلة، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر، المقررة يوم الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026.

