أعلن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج منتخب البرازيل من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام النرويج بهدفين مقابل هدف في دور الستة عشر.

وجاء إعلان نيمار بعد نهاية المباراة مباشرة، بعدما ظهر متأثرًا بشدة وانهار بالبكاء داخل أرض الملعب، في مشهد عكس حجم الصدمة التي عاشها عقب انتهاء مشواره مع المنتخب الوطني.

وقال نيمار في تصريحاته بعد اللقاء إنه قدم كل ما لديه بقميص منتخب البرازيل، مؤكدًا أن رحلته الدولية وصلت إلى نهايتها، وأضاف: “لقد حاولت بكل ما أملك، والآن انتهى الأمر، بدأت رحلتي هنا، وسأنهيها هنا”، في رسالة وداع وجهها إلى جماهير المنتخب البرازيلي.

وكان منتخب البرازيل قد ودع البطولة بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على ملعب نيويورك نيو جيرسي ضمن منافسات دور الستة عشر من كأس العالم، ليحجز المنتخب النرويجي بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

وشهدت المواجهة تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين، لكن النرويج نجحت في استغلال فرصها بصورة أفضل، لتخرج بانتصار تاريخي أطاح بأحد أبرز المرشحين للقب، بينما فشل المنتخب البرازيلي في العودة بالنتيجة رغم محاولاته حتى الدقائق الأخيرة.

ويضع اعتزال نيمار الدولي نهاية حقبة بارزة في تاريخ منتخب البرازيل، بعدما كان أحد أهم نجوم الفريق وقادته في عدد من البطولات، وترك بصمة واضحة بأهدافه وتمريراته الحاسمة وأدائه المميز على مدار سنوات طويلة.

ومن المنتظر أن يواصل نيمار مشواره مع ناديه خلال الفترة المقبلة، بينما يبدأ منتخب البرازيل مرحلة جديدة من إعادة البناء بحثًا عن استعادة أمجاده والعودة للمنافسة على الألقاب في الاستحقاقات المقبلة.