تحمل ماركينيوس، قائد منتخب البرازيل، مسؤولية خروج فريقه من بطولة كأس العالم، وقدم اعتذاره إلى الجماهير البرازيلية بعد الخسارة أمام منتخب النرويج في مشوار انتهى مبكرًا.

وقال ماركينيوس إن الحديث بعد هذه الهزيمة ليس سهلًا، مؤكدًا أن الخروج من المونديال يمثل لحظة مؤلمة يصعب وصفها، خاصة بعد أن توقفت رحلة المنتخب عند هذه المرحلة.

وأوضح قائد البرازيل أن مباريات كأس العالم تُحسم عادة بالتفاصيل الدقيقة، وأن المنتخب الأقل ارتكابًا للأخطاء يكون الأقرب إلى التأهل والمضي نحو اللقب.

وأضاف أن النرويج استغلت الفرص التي أتيحت لها بأفضل شكل، بينما أهدر المنتخب البرازيلي فرصًا مهمة، من بينها ركلة جزاء كان يمكن أن تغير مجرى اللقاء، إلى جانب محاولات أخرى لم تُستثمر كما يجب.

وشدد ماركينيوس على أنه يتحمل المسؤولية كاملة، معتبرًا أن اللاعبين أصحاب الخبرات، وفي مقدمتهم قائد الفريق، يجب أن يكونوا أول من يتحمل تبعات الإخفاق، حتى يحصل اللاعبون الشباب على الهدوء والثقة اللازمين لمواصلة العمل.

وأشار إلى أن المنتخب سيدخل مرحلة جديدة بعد نهاية هذه النسخة من كأس العالم، مؤكدًا أن المستقبل لا يزال مفتوحًا، وأن العمل الحقيقي يبدأ من الآن استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها النسخة القادمة من البطولة بعد أربع سنوات.

ووجه قائد المنتخب رسالة إلى الجماهير البرازيلية طالبهم فيها بالصبر على اللاعبين الشباب، والاستمرار في دعمهم وعدم الحكم عليهم بسبب هذه النتيجة، موضحًا أن بناء فريق قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والاستقرار، ولا يمكن تحقيق كل الأهداف دفعة واحدة.

واختتم ماركينيوس تصريحاته باعتذار صادق إلى الشعب البرازيلي وكل الجماهير التي ساندت المنتخب، مؤكدًا أن الفريق بذل كل ما لديه لكنه لم يكن حاسمًا في اللحظات الفارقة. وأضاف أن كرة القدم أصبحت أكثر تقاربًا بين جميع المنتخبات، وأن الدرس الذي خرج به الفريق يجب أن يكون نقطة انطلاق لبناء منتخب أقوى قادر على العودة للمنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير في كأس العالم المقبلة.