في 6 يوليو، يستعيد الوسط الرياضي المصري والعربي ذكرى رحيل أحمد رفعت، أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، والذي غيبه الموت بعد رحلة قصيرة لكنها لافتة داخل الملاعب.

وُلد أحمد رفعت في سبتمبر 1993، وبدأ مشواره في قطاع الناشئين بنادي إنبي قبل أن ينتقل إلى الزمالك، حيث لفت الأنظار بمهاراته العالية وسرعته الكبيرة، ليبرز في مركز الجناح الأيسر.

وخلال مسيرته، لعب رفعت لعدد من الأندية هي إنبي والاتحاد السكندري والمصري البورسعيدي وفيوتشر، كما خاض تجربة خارجية قصيرة مع نادي الوحدة الإماراتي، إلى جانب مشاركته مع منتخب مصر الأول ومنتخب المحليين في عدد من البطولات.

مشهد الوداع الأول

في أبريل 2024، سقط أحمد رفعت بشكل مفاجئ داخل الملعب خلال مباراة بين فيوتشر والاتحاد السكندري في الدوري المصري، دون أي احتكاك، وهو ما أثار حالة من الذهول بين الحاضرين.

وتدخلت الأطقم الطبية سريعًا، قبل أن يتبين لاحقًا أنه تعرض لأزمة قلبية حادة. ودخل رفعت في غيبوبة استمرت لأسابيع، ثم بدأت حالته تتحسن تدريجيًا مع ظهور مؤشرات على التعافي.

مشهد النهاية

وبعد عودته إلى الحياة من جديد، تحدث أحمد رفعت عن الضغوط الكبيرة التي تعرض لها وكانت سببًا في أزمته الصحية، لكن القدر لم يمهله طويلًا، إذ أُعلن عن وفاته بعد أيام قليلة من خروجه من المستشفى.

مسيرة قصيرة لكنها لم تُنس

ورغم قصر مسيرته وعدم استمراره طويلًا مع قطبي الكرة المصرية، ظل اسم أحمد رفعت مرتبطًا دائمًا بأخبار الانتقال إلى الأهلي والزمالك.

وخلال فترته مع الزمالك التي امتدت 4 سنوات، خرج في إعارات متتالية، لكنه نجح في أول موسمين له مع الفريق الأبيض في تحقيق عدة إنجازات، أبرزها الفوز بكأس مصر أمام سموحة في موسم 2017-2018.

كما كان قريبًا من الانتقال إلى الأهلي، لكن سيد عبدالحفيظ مدير الكرة وقتها رفض إتمام الصفقة بسبب لعب أحمد رفعت لناديين في موسم واحد، وهو ما كان يمنعه من الانتقال إلى ناد ثالث في الموسم نفسه.