يستعد المغربي حسين عموتة لبدء مهمته رسميًا مع النادي الأهلي، بعدما استقر مسؤولو القلعة الحمراء على تقديمه في مؤتمر صحفي غدًا الثلاثاء، تمهيدًا لانطلاق مرحلة جديدة يأمل خلالها الفريق في العودة بقوة إلى منصات التتويج خلال الموسم المقبل.

وتترقب جماهير الأهلي ما سيقدمه المدرب المغربي، وسط آمال كبيرة في أن ينجح في إعادة الفريق إلى أفضل مستوياته، مستفيدًا من خبراته التدريبية في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.

لكن مهمة عموتة لن تكون سهلة، إذ تنتظره ملفات عدة تحتاج إلى قرارات حاسمة منذ اليوم الأول لقيادة الفريق.

صفقات سوبر

يأتي ملف تدعيم الصفوف بأسماء قوية في مقدمة أولويات عموتة، من أجل سد احتياجات الفريق الفنية وتجهيزه للمنافسة على جميع البطولات.

إعادة هيكلة القائمة

يواجه المدرب المغربي تحديًا آخر يتمثل في إعادة ترتيب قائمة الفريق بعيدًا عن الأسماء أو التاريخ، مع الاعتماد فقط على الجاهزية الفنية والبدنية.

معسكر أوروبي

يسعى عموتة إلى خوض فترة إعداد قوية تتضمن إقامة معسكر أوروبي، يتخلله عدد من المباريات الودية، لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق الموسم الجديد.

بند الصلاحيات

من المنتظر أن يحصل المدرب المغربي على الصلاحيات الكاملة لإعادة الانضباط داخل الفريق وتطبيق رؤيته الفنية والإدارية دون أي معوقات.

عدم التدخل الإداري

يمثل منح حسين عموتة الحرية الكاملة في إدارة الأمور الفنية واختيار التشكيل واتخاذ القرارات الخاصة بالفريق أحد أبرز العوامل التي قد تساعده على تنفيذ مشروعه داخل الأهلي.

غرفة الملابس

يبقى فرض الانضباط والسيطرة على غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق من أهم التحديات التي تنتظر المدرب المغربي في بداية مشواره مع فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي.