يعقد النادي الأهلي، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا في مقر النادي بالجزيرة لتقديم المدير الفني المغربي الحسين عموتة لوسائل الإعلام، بعد التعاقد معه لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.

ويشهد المؤتمر الإعلان الرسمي عن الجهاز الفني الجديد، بالتزامن مع بدء التحضير لفترة الإعداد التي تنطلق اليوم الثلاثاء، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة محليًا وقاريًا.

ملامح المرحلة المقبلة

ومن المنتظر أن يستعرض الحسين عموتة خلال المؤتمر رؤيته الفنية مع الفريق، وخطة العمل في الفترة المقبلة، إلى جانب الرد على أسئلة وسائل الإعلام حول أهدافه مع القلعة الحمراء.

ويمثل ظهور اليوم الظهور الرسمي الأول للمدرب المغربي مع الأهلي، في خطوة تمهد لانطلاق مرحلة جديدة داخل الفريق مع بدء التحضيرات.

مسيرة تدريبية حافلة بالألقاب

ويُعد الحسين عموتة واحدًا من أبرز المدربين في الساحة العربية، بعدما نجح خلال مسيرته في الجمع بين البطولات المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، وفرض نفسه كمدرب يعرف كيف يصنع فريقًا بطلًا أينما حل.

حقق عموتة أحد أهم محطاته التدريبية عندما قاد الوداد البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2017 بعد الفوز على الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق اللقب القاري الأكبر في إفريقيا.

كما أضاف لقب الدوري المغربي في الموسم نفسه، ليؤكد تفوقه محليًا وقاريًا في وقت واحد.

ولم تتوقف بصمته عند الوداد، إذ قاد الجيش الملكي للعودة إلى منصات التتويج بالدوري المغربي موسم 2022-2023 بعد غياب طويل، كما سبق له قيادة الفتح الرباطي للتتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش، في تجربة أثبتت قدرته على بناء فرق تنافس حتى بإمكانيات محدودة.

وفي الخليج، ترك عموتة بصمة واضحة مع السد القطري، حيث توج بدوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وكأس أمير قطر مرتين متتاليتين 2014 و2015، إضافة إلى لقب السوبر القطري، قبل أن يضيف لاحقًا كأس رابطة المحترفين الإماراتية مع الجزيرة في موسم 2024-2025.

نجاحات مع المنتخبات

وعلى مستوى المنتخبات، قاد المنتخب المغربي المحلي للتتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين، كما كتب واحدة من أبرز محطاته عندما أوصل منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخه، محققًا إنجاز الوصافة في مشاركة تاريخية.

ويمتلك عموتة في سجله 11 لقبًا رسميًا، إلى جانب إنجازات نوعية أبرزها الصعود بالفتح الرباطي إلى الدوري الممتاز وقيادة الأردن لنهائي آسيوي تاريخي.

وتجعل هذه المسيرة اسم عموتة حاضرًا بقوة في أي مشروع يبحث عن الاستقرار والبطولات، وهو ما يفسر اهتمام الأهلي به في محاولة لاستعادة الشخصية التنافسية والعودة إلى منصات التتويج.