انتقد واين روني، النجم الإنجليزي السابق، منتخب البرتغال بعد خروجه من كأس العالم 2026، معتبرًا أن لاعبيه لا يقفون خلف كريستيانو رونالدو بالطريقة نفسها التي يدعم بها لاعبو الأرجنتين قائدهم ليونيل ميسي.
خروج البرتغال من دور الـ16
وودع منتخب البرتغال البطولة من دور الـ16 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، في المباراة التي أقيمت على ملعب دالاس.
وشارك رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، أساسيًا في جميع مباريات البرتغال خلال البطولة، وسجل ثلاثة أهداف، بينها ثنائية أمام أوزبكستان في دور المجموعات، وهدف من ركلة جزاء في مواجهة كرواتيا.
ميسي يواصل التألق مع الأرجنتين
في المقابل، واصل ليونيل ميسي تألقه مع منتخب الأرجنتين بعدما سجل سبعة أهداف في أربع مباريات، ليتصدر سباق الحذاء الذهبي بالتساوي مع كيليان مبابي وإيرلينج هالاند.
تصريحات روني عبر بي بي سي
وخلال تحليله لمباريات كأس العالم عبر هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، قال روني إن المقارنة بين رونالدو وميسي أمر طبيعي لأنهما من أعظم من لعبوا كرة القدم.
وأضاف أن لاعبي الأرجنتين يقفون خلف ميسي ويقاتلون من أجله، مشيرًا إلى أن ميسي يقدم بطولة رائعة حتى الآن.
واختتم روني حديثه بالتأكيد على أنه لا يشعر بالأمر نفسه داخل المنتخب البرتغالي، قائلاً إنه لا يرى لاعبي البرتغال يلعبون من أجل رونالدو بالطريقة التي يفعلها لاعبو الأرجنتين مع ميسي.

