أكد الإعلامي أحمد شوبير أن المنتخب المصري خرج من كأس العالم وهو يحظى باحترام كبير من الجماهير والمتابعين حول العالم، معتبرًا أن هذا التقدير إنجاز مهم رغم الحزن الذي خلفه وداع البطولة.

وقال شوبير في منشور عبر فيسبوك إن مشاعره كانت مضاعفة بصفته أبًا للاعب مصطفى شوبير، موضحًا أن رحلة نجله مع كرة القدم بدأت منذ سنوات طويلة، وشهدت كثيرًا من الكفاح والإصرار والعقبات والانتقادات، لكنه ظل متمسكًا بحلمه في المشاركة بكأس العالم ورفع اسم مصر.

وأضاف أن مصطفى عاش حياة احترافية بكل تفاصيلها، ملتزمًا بالتدريبات والانضباط داخل الملعب وخارجه، ولم يكن المال أو العقود هدفه الأساسي، بل كان تركيزه منصبًا على تحقيق حلمه. وأشار إلى أن والدته كانت الداعم الأكبر له، ولم تتوقف عن الدعاء حتى تحقق له ما أراد بالمشاركة والتألق في المونديال.

وأوضح شوبير أن نجله كان يرفض دائمًا أن يتركز الحديث عليه وحده، وكان يطالب بالحديث عن المنتخب بالكامل ومنح كل لاعب حقه، معتبرًا أن هذا يعكس روحه الجماعية وتواضعه.

واختتم رسالته بتوجيه الدعم إلى مصطفى وجميع لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن ما تحقق في كأس العالم يمثل بداية جديدة، وأن الحلم لم ينتهِ بل سيتجدد خلال السنوات الأربع المقبلة. وقال موجهاً حديثه لنجله: أوعى تزعل يا مصطفى.. كفيت ووفيت، وما زلت مؤمنًا أنك ستحقق كل أحلامك.