وصف المعلق الإسكتلندي إيان بول جوي إلغاء هدف منتخب مصر أمام الأرجنتين في مباراة دور الـ 16 من كأس العالم 2026 بأنه قرار مخز، مؤكدًا أن المنتخب المصري دفع ثمن أخطاء تحكيمية فادحة في اللقاء الذي انتهى بخسارته 2 – 3 مساء أمس في البطولة المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وقال جوي إن المخالفة كانت واضحة في النصف الدفاعي لمنتخب مصر قبل أن تنتقل الهجمة إلى نصف ملعب الأرجنتين وتنتهي بالكرة في الشباك، متسائلًا عن سبب تدخل تقنية الفيديو في واقعة وصفها بأنها حدثت منذ وقت بعيد جدًا داخل الهجمة.

وأضاف أنه لا يريد أن تتدخل مراجعة الفيديو في مثل هذه الحالات المتأخرة، معتبرًا أن هذا ليس الغرض الذي أُدخلت من أجله التقنية إلى اللعبة، وأنها لم تُستحدث لإعادة تحكيم القرارات من جديد.

وتابع المعلق الإسكتلندي أن اللقطة لم تكن سوى لمسة طفيفة ومثيرة للجدل بطرف إصبع القدم، وأن إلغاء هدف بسببها أمر لا يمكن تبريره، مضيفًا أن مثل هذه القرارات أصبحت مخزية في كرة القدم.

كما انتقد جوي دور الحكام داخل الملعب، وقال إنه لا يريد أن يرى الحكام يخرجون الصافرة من أفواههم، داعيًا إلى منح الحكم سلطته من جديد بدلًا من أن تتخذ تقنية الفيديو كل القرارات.

واستكمل حديثه قائلًا إنه إذا كانت مراجعة الفيديو ستتولى كل شيء، فلماذا لا يُستبدل الحكم بجهاز كمبيوتر أو بشخص يجلس لمشاهدة الإعادات واتخاذ القرارات، متسائلًا عن جدوى وجود الحكم أصلًا.

وختم بأن القرار كان مخزيًا ولا مكان له في اللعبة بسبب تدخل تقنية الفيديو في احتكاك طفيف إلى هذا الحد، مؤكدًا أنه لا يعتقد أصلًا أن اللقطة كانت مخالفة، وأن الأرجنتين كانت محظوظة.