سلط المحلل البرازيلي الأمريكي Matty Farias، المقيم في نيويورك، الضوء على أربع حالات تحكيمية أثارت الجدل خلال مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الأرجنتين 3-2 وخروج الفراعنة من البطولة وسط انتقادات واسعة للتحكيم.
وقال فارياس إن أولى اللقطات المثيرة للجدل كانت ضربة وجه وجهها مدافع الأرجنتين ناويل مولينا إلى إمام عاشور داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الحكم وتقنية الفيديو لم يتدخلا لمراجعة الواقعة رغم اعتراضات لاعبي المنتخب المصري.
منتخب مصر يودع كأس العالم 2026 من دور الـ16
وانتقد المحلل أيضًا قرار إلغاء الهدف الثاني لمنتخب مصر، موضحًا أن الحكم عاد إلى تقنية الفيديو لاحتساب مخالفة وصفها بالضعيفة وقعت قبل نحو 30 ثانية من تسجيل الهدف، بينما تجاهل بحسب رأيه مخالفة واضحة على محمد صلاح في الهجمة التي سبقت مباشرة هدف فوز المنتخب الأرجنتيني، من دون أي مراجعة عبر تقنية الفيديو.
وأضاف فارياس أن منتخب الأرجنتين لم يتعرض لأي بطاقة حمراء أو عقوبة انضباطية في آخر ثماني ركلات جزاء احتسبت له، معتبرًا أن هذه الإحصائية تفتح باب التساؤل حول طريقة إدارة بعض المباريات التي يكون طرفًا فيها المنتخب الأرجنتيني.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مطلبه يقتصر على تطبيق العدالة التحكيمية على جميع المنتخبات، مشددًا على أن ما يثير استياءه هو شعوره بوجود انحياز متكرر لمصلحة منتخب الأرجنتين في عدد من المباريات الكبرى، مضيفًا: كل ما أريده هو العدل.

