أشاد الإعلامي أحمد شوبير بما قدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، رغم خسارته أمام فرنسا بهدفين دون مقابل في الدور ربع النهائي، مؤكدًا أن أسود الأطلس ودعوا البطولة بشرف بعد أداء لافت.

وقال شوبير إن رحلة المغرب توقفت أمام منتخب فرنسي يملك كل مقومات البطل، من جودة فردية وخبرة وعمق في التشكيلة، إلى شخصية لا ترحم في المباريات الكبرى، معتبرًا أنه الأقوى حظًا لحصد لقب كأس العالم 2026.

وأضاف أن المغرب خرج مرفوع الرأس، بعدما أثبت للمونديال الثاني على التوالي أن إنجاز 2022 لم يكن صدفة، وأن أسود الأطلس أصبحوا من كبار المنتخبات على الساحة العالمية.

واختتم رسالته بالتأكيد على أن الخسارة أمام فرنسا ليست نهاية الحلم، بل محطة جديدة في مشروع كروي يزداد قوة عامًا بعد عام، موجّهًا الشكر إلى منتخب المغرب.

وكان المنتخب الفرنسي قد تأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق على منتخب المغرب بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب بوسطن ضمن منافسات ربع النهائي.

وشهد الشوط الأول أداءً متوازنًا بين المنتخبين، إذ نجح المنتخب المغربي في الحد من خطورة الهجوم الفرنسي، بينما حاول لاعبو فرنسا الوصول إلى مرمى ياسين بونو عبر عدة محاولات، لكن الدفاع المغربي وحارس المرمى حافظا على نظافة الشباك حتى نهاية النصف الأول.

وفي الشوط الثاني، تمكن كيليان مبابي من فك شفرة الدفاع المغربي وسجل الهدف الأول لمنتخب فرنسا في الدقيقة الستين، مستغلًا هجمة منظمة أنهاها بتسديدة ناجحة داخل الشباك.

ولم ينتظر المنتخب الفرنسي كثيرًا لتعزيز تقدمه، إذ أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني في الدقيقة السادسة والستين، بعدما استغل هجمة سريعة أنهاها بنجاح، ليصعب المهمة على المنتخب المغربي الذي حاول العودة إلى أجواء اللقاء دون أن ينجح في تقليص الفارق.