تتجه أزمة تجديد عقد حسين الشحات مع الأهلي إلى مرحلة الحسم، بعدما أصبح اللاعب حرًا قانونيًا عقب انتهاء عقده بنهاية الموسم الماضي، بينما يتمسك النادي ببقائه دون التخلي عن سياسته المالية الجديدة.
ورغم الجدل الذي أثاره منشور الشحات الأخير عبر حسابه على “إنستجرام” من داخل ملعب التتش برفقة شقيقه ووكيله وبعض العاملين بالنادي، تؤكد المؤشرات داخل الأهلي أن العلاقة بين الطرفين ما زالت قائمة، وأن باب الاتفاق لم يُغلق.
الشحات من أغلى صفقات الأهلي
انضم حسين الشحات إلى الأهلي قادمًا من العين الإماراتي في يناير 2019، في صفقة تجاوزت قيمتها 5 ملايين و200 ألف دولار، ليصبح وقتها أغلى صفقة في تاريخ النادي.
ومنذ ذلك الحين، تحول اللاعب إلى أحد العناصر المؤثرة في الفريق، ونجح في فرض حضوره خلال المباريات الكبرى، إلى جانب دوره داخل غرفة الملابس باعتباره من أصحاب الخبرات والقيادات.
عرض الأهلي للتجديد
الأهلي قدم عرضًا رسميًا للشحات يمتد لموسمين، بقيمة 20 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى امتيازات ومكافآت قد ترفع المقابل الإجمالي إلى نحو 25 مليون جنيه، مع إلغاء بند نسبة المشاركة.
وترى إدارة النادي أن العرض يعكس تقديرًا واضحًا لما قدمه اللاعب خلال السنوات الماضية، وأنه من أعلى العروض المطروحة للاعبين الذين يسعى الأهلي لتجديد عقودهم خلال الفترة المقبلة.
جلسة جديدة منتظرة
وبحسب مصادر مطلعة داخل النادي، فإن الأيام المقبلة ستشهد جلسة جديدة تجمع حسين الشحات مع سيد عبد الحفيظ القائم بأعمال المشرف العام على الكرة، من أجل محاولة تقريب وجهات النظر والوصول إلى الصيغة النهائية للتجديد.
ورغم أن اللاعب أصبح حرًا في التوقيع لأي نادٍ بعد نهاية عقده، فإن الرغبة المشتركة ما زالت قائمة في استمرار العلاقة، خاصة أن الشحات لا يزال عنصرًا مهمًا داخل المشروع الفني للفريق.
وفي الوقت نفسه، لا يرغب الأهلي في أن يكون حسين الشحات أول لاعب يتأثر بالسياسة المالية الجديدة التي بدأ النادي تطبيقها عقب الموسم الماضي، لكنه يتمسك أيضًا بعدم وجود استثناءات في ملف الرواتب والعقود.
وتبقى احتمالات استمرار الشحات داخل الأهلي أكبر من احتمالات الرحيل حتى الآن، في انتظار جلسة الحسم التي ستحدد الشكل النهائي للعلاقة بين الطرفين.

