يتصدر الإيطالي كارلو أنشيلوتي قائمة المدربين الأعلى أجرًا في كأس العالم 2026، بحسب تقرير نشره موقع Planet Football، وذلك مع اقتراب انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكشف التقرير عن الرواتب السنوية لمدربي المنتخبات المشاركة، في قائمة ضمت أسماء بارزة من أوروبا وأمريكا الجنوبية، بينما حل أنشيلوتي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه.

أنشيلوتي في الصدارة

يحصل كارلو أنشيلوتي على 9.58 ملايين يورو سنويًا من الاتحاد البرازيلي، ليكون الأعلى أجرًا بين مدربي مونديال 2026.

ويأمل الاتحاد البرازيلي أن يقود المدرب الإيطالي المنتخب إلى منصة التتويج العالمية، خاصة بعد تمديد ارتباطه مع الفريق حتى عام 2030.

ويمتلك أنشيلوتي سجلًا لافتًا، بعدما توج بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، كما يعد المدرب الوحيد الذي فاز بالدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.

توخيل وبوكيتينو في المراكز التالية

وجاء الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، في المركز الثاني براتب سنوي يبلغ 5.85 ملايين يورو.

أما الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب منتخب الولايات المتحدة، فحل ثالثًا بعقد قيمته 5.24 ملايين يورو سنويًا، ليصبح الأعلى أجرًا في تاريخ المنتخب الأمريكي.

ناجلسمان وكانافارو ومارتينيز

احتل الألماني يوليان ناجلسمان المركز الرابع براتب سنوي يبلغ 4.86 ملايين يورو مع منتخب ألمانيا.

وفي المركز الخامس جاء الإيطالي فابيو كانافارو، مدرب منتخب أوزبكستان، براتب يصل إلى 4.05 ملايين يورو سنويًا.

وتساوى معه الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، بالقيمة نفسها بعد نجاحه في التتويج ببطولة دوري الأمم الأوروبية.

ديشامب وسباق المراكز الأخيرة

حل الفرنسي ديدييه ديشامب في المركز السابع براتب سنوي يبلغ 3.83 ملايين يورو، ويستعد لخوض آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الفرنسي بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقد.

وضمت المراكز الثلاثة الأخيرة الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين، ومواطنه مارسيلو بيلسا مدرب أوروجواي، والهولندي رونالد كومان المدير الفني لمنتخب هولندا.

ويتقاضى الثلاثي راتبًا سنويًا يقدر بنحو 3.02 ملايين يورو لكل منهم.

غياب عربي وإسباني

وشهدت القائمة غياب المدربين العرب المشاركين في كأس العالم 2026، كما غاب عنها الإسباني لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا.

ويشير التقرير إلى أن قيمة الراتب لا تعكس بالضرورة فرص التتويج بقدر ما تعكس حجم الرهان الذي تضعه الاتحادات الوطنية على مشاريعها الفنية قبل انطلاق البطولة.