تتجه الأنظار إلى موسى التعمري بوصفه أحد أبرز الأسماء التي يعول عليها المنتخب الأردني لكرة القدم في كأس العالم 2026، بعدما تأهل النشامى إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخهم.

ويُعد الجناح الأردني من أهم ركائز الفريق، بعدما صنع لنفسه مكانة واضحة في الملاعب الأوروبية بفضل سرعته ومهاراته الفردية، إلى جانب حضوره المؤثر مع منتخب الأردن في السنوات الأخيرة.

وخاض موسى التعمري 90 مباراة بقميص المنتخب الأردني، سجل خلالها 24 هدفا، وكان من أبرز المساهمين في الإنجازات الأخيرة، وعلى رأسها بلوغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في التاريخ.

بداية المسيرة مع شباب الأردن

ولد موسى محمد سليمان التعمري في 10 يونيو1997، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي شباب الأردن، حيث لفت الأنظار بسرعة بفضل قدرته على المراوغة والاختراق.

ولم ينتظر التعمري طويلًا قبل أن يفرض نفسه، إذ تم استدعاؤه إلى المنتخب الأول بعد ست مباريات فقط مع فريقه.

ومع شباب الأردن، ساهم في التتويج بلقب درع الاتحاد الأردني عام 2016، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة إلى نادي الجزيرة عام 2017.

وفي الجزيرة، واصل التعمري تألقه، وشارك في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2018، وسجل ستة أهداف في عشر مباريات، كما ساهم في فوز فريقه بلقب كأس الأردن موسم 2017 / 2018.

رحلة الاحتراف الأوروبي

في مايو 2018، بدأ التعمري رحلته الاحترافية في أوروبا عندما انضم إلى نادي أبويل القبرصي، في صفقة شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته.

وسرعان ما فرض نفسه مع الفريق، وساهم في الفوز بلقب الدوري القبرصي موسم 2018 / 2019، كما توج بكأس السوبر القبرصي عام 2019، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري القبرصي.

وفي أكتوبر2020، انتقل إلى نادي أوه لوفين البلجيكي، وقدم مستويات مميزة، وبرز كأحد أفضل اللاعبين في المراوغات خلال موسم 2022 / 2023، إضافة إلى تسجيله ستة أهداف وصناعة هدف.

وفي عام 2023، كتب التعمري صفحة جديدة للكرة الأردنية عندما انضم إلى نادي مونبلييه الفرنسي، ليصبح أول لاعب أردني يشارك في أحد الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

وترك التعمري بصمة سريعة مع مونبلييه، بعدما سجل هدفين في مرمى ليون خلال ثاني مبارياته في الدوري الفرنسي، ليصبح أول لاعب أردني يسجل في الدوري الفرنسي.