أصدر الاتحاد المصري للدراجات، برئاسة الكابتن أيمن علي حسن، بيانًا رسميًا أوضح فيه حقيقة ما تم تداوله خلال الفترة الماضية عبر بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية بشأن عدد من الملفات المتعلقة بإدارة الاتحاد والجهاز الفني للمنتخبات الوطنية.

وقال الاتحاد إن العديد من المعلومات المتداولة لا تعكس الواقع بصورة كاملة، مؤكدًا أن النجاحات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة على المستويين الأفريقي والدولي جاءت نتيجة العمل المؤسسي الذي ينتهجه مجلس الإدارة، إلى جانب الاستعانة بالخبرات الفنية المتخصصة.

وأشار البيان إلى أن توقيع عقد رعاية الاتحاد بحضور وزير الشباب والرياضة يمثل إحدى الخطوات المهمة التي تعكس التطور الذي تشهده المنظومة.

موقف الاتحاد من ملف المدرب

وفيما يتعلق بما أثير بشأن مدرب، أوضح الاتحاد أن المدرب سبق شطبه من سجلات الاتحاد المصري للدراجات السابق برئاسة الدكتور وجيه عزام، قبل أن تتم عودته للعمل من جديد بقرار من المجلس السابق نفسه.

وأضاف الاتحاد أنه في شهر ديسمبر عام 2024 تم تجديد الثقة في المدرب.

كما أشار إلى أن المدرب تقدم باعتذار عن الاستمرار في تدريب المنتخب بمذكرة مؤرخة في 22 يناير 2025 لظروف، ثم قام بتدريب أحد فرق المؤسسة العسكرية بالمنيا.

وأوضح البيان أن هذه الفترة أسهمت في تحقيق نتائج مميزة للمنتخبات الوطنية، من بينها التتويج بأول ميدالية ذهبية لمنتخب مصر للناشئين في بطولة أفريقيا للمدارس بالجزائر 2025، إلى جانب عدد من الميداليات القارية، فضلاً عن الفوز ببطولة أفريقيا للمضمار في نيجيريا 2026.

إشادة الخبير الإيطالي كريستيانو

وأكد الاتحاد أن الخبير الإيطالي كريستيانو أشاد خلال فترة عمله مع المنتخب بمستوى اللاعبين وكفاءة الجهاز الفني، مشيرًا إلى التزام المدربين وجدية العمل داخل المنظومة الفنية.

وأضاف أن الخبير الأجنبي تقدم للجنة الفنية بالاتحاد بتوصيات لتشكيل الأجهزة الفنية للمنتخبات القومية، وتم عرض هذه التوصيات على مجلس الإدارة الذي اعتمدها خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 6 يونيو 2026.

وشدد الاتحاد المصري للدراجات على حرصه الدائم على الشفافية والدقة في التعامل مع وسائل الإعلام، داعيًا إلى تحري المصداقية والتواصل المباشر مع الاتحاد قبل نشر أي معلومات قد تكون غير مكتملة أو غير دقيقة.

واختتم مجلس إدارة الاتحاد بيانه بقول الله تعالى:.

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾
صدق الله العظيم.