خضع الحكم الصومالي عمر أرتان لاستجواب استمر 11 ساعة عند وصوله إلى الأراضي الأمريكية، قبل أن يتم رفض دخوله وترحيله إلى بلاده، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا مع اقتراب كأس العالم 2026.
وقال أرتان خلال الاستجواب: “أنا مجرد حكم يحاول تحقيق أكبر أحلامه، وهو المشاركة في كأس العالم”.
وأضاف: “أشعر بخيبة أمل كبيرة جدًا، كانت جميع أوراقي سليمة وتأشيرتي سارية المفعول، أعتقد أن لديهم مشكلة مع بلدي”.
11 ساعة في مطار ميامي
وأوضح الحكم الصومالي بعد منعه من المشاركة في كأس العالم 2026 أنه خضع لتحقيق استمر نحو 11 ساعة في مطار ميامي قبل ترحيله.
وقال: “أنا محبط للغاية.. فأنا مجرد حكم يحاول تحقيق حلمه. أكبر حلم في حياتي هو الوجود والمشاركة في كأس العالم”.
وتابع: “كانت لدي جميع الأوراق المطلوبة.. خضعت لتحقيق استمر نحو 11 ساعة في مطار ميامي قبل ترحيلي.. أعتقد إن لديهم مشكلة مع بلادي”.
دعم من وزارة الرياضة الصومالية
وأعلنت وزارة الرياضة الصومالية دعمها لعمر أرتان بعد منعه من المشاركة في كأس العالم 2026.
وقالت الوزارة في بيانها إنها تؤكد دعمها الثابت والكامل للحكم الصومالي، كما جددت ثقتها الكاملة في نزاهته واحترافيته ومواصلته الإسهام في تطوير كرة القدم داخل الصومال وعلى الصعيد الدولي.
انتقاد أمريكي للواقعة
من جانبها، وجهت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون انتقادات للقيود الأمريكية قبل كأس العالم 2026.
وقالت كلينتون: “بصفتها الدولة المضيفة لكأس العالم، لا ينبغي للولايات المتحدة أن تمنع المسؤولين من دخول البلاد لأداء مهامهم”.
وأضافت: “هذا تصرف متخلف للغاية، بل إنه يأتي بنتائج عكسية. يجب أن تُعزز الأحداث الرياضية العالمية التبادل والعلاقات الدولية، لا العكس”.
استقبال شعبي في الصومال
ورغم منعه من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، عاد الحكم الصومالي عمر عبدالقادر ارتان إلى بلاده ليُستقبل استقبال الأبطال.
وأشارت الرواية المصاحبة للواقعة إلى أن هذه الأزمة لم تُضعف مكانته، بل زادت من شعبيته واحترام الجماهير الصومالية له.




