حققت الأرجنتين فوزًا كبيرًا على أيسلندا بنتيجة 3-0 في أوبورن بولاية ألاباما، قبل أيام قليلة من دخولها غمار كأس العالم للدفاع عن لقبها.

وشهدت المباراة عودة ليونيل ميسي، الذي لعب نحو عشرين دقيقة وكان حاسمًا بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، في اللقاء الذي كادت الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى إلغائه.

وسجل ميسي الهدف الثاني من ركلة جزاء تسبب بها البديل الآخر لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر الإيطالي، بعد دقيقتين فقط من دخوله أرض الملعب بدلًا من جوليانو سيميوني، لاعب أتليتيكو مدريد الإسباني، في الدقيقة 72. ثم صنع الهدف الثالث الذي أحرزه تياغو ألمادا، لاعب أتليتيكو مدريد، في الدقيقة 87.

وبعد فترة نقاهة دامت أكثر من أسبوعين بسبب آلام في وتر أخيل الأيسر تعرض لها مع إنتر ميامي، خاض ميسي مباراته الدولية رقم 199، بعدما جرى إراحته قبل ثلاثة أيام أمام هندوراس في تكساس.

وفي سن 38 عامًا، لم يبدُ على ميسي أي انزعاج جسدي خلال الدقائق التي لعبها، وظهر بلمساته الفنية المعتادة.

وفي الشوط الأول، ومع غيابه وغياب خوليان ألفاريز المصاب في الكاحل منذ عدة أسابيع، افتتح فالنتين باركو التسجيل للأرجنتين عندما تابع كرة ارتدت داخل المنطقة وسددها عند القائم الأول في الدقيقة 8.

وفي بداية اللقاء، كادت أيسلندا أن تفاجئ منافستها عبر تسديدة ميكائيل إليرتسون من مسافة قريبة مرت فوق مرمى الحارس جيرونيمو رولي في الدقيقة 4. وشارك رولي بدلًا من إيميليانو مارتينيز المصاب بكسر في إصبع البنصر لليد اليمنى.

بعد تلك الفرصة، فرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللعب بشكل كامل.

وكان لاوتارو مارتينيز قريبًا من التسجيل مجددًا بعدما وصل متأخرًا قليلًا لمتابعة عرضية نيكو باز في الدقيقة 58، ثم سدد في القائم في الدقيقة 66. كما كان وراء فرصة خطيرة انتهت بتسديدة أليكسيس ماك أليستر في القائم في الدقيقة 62، وهو أيضًا من تسبب بركلة الجزاء التي سجل منها ميسي الهدف الثاني.

وبهذه النتيجة، واصل المدرب ليونيل سكالوني الاعتماد على لاعبيه البدلاء، مع سيطرة واضحة للمنتخب الأرجنتيني على المباراة دون منح أيسلندا فرصًا حقيقية باستثناء اللقطة الأولى.

وسيواجه منتخب الألبيسيليستي في كأس العالم FIFA 2026 الجزائر يوم 17 يونيو ضمن مباراته الافتتاحية في المجموعة العاشرة التي تضم أيضًا النمسا والأردن.