في عيد ميلادها، كشفت الفنانة ليلى شعير عن محطات من حياتها الفنية والشخصية خلال حوار تلفزيوني تزامن مع ذكرى ميلادها.

وقالت ليلى شعير إن والدها كان نحاتا لكنه رفض دخولها مجال التمثيل، مشيرة إلى أنه كان يقول إن لا شيء اسمه بنت عيلة تمثل.

وأضافت خلال حلقة الأربعاء من برنامج الستات ميعرفوش يكدبوا على شاشة سي بي سي cbc مع الإعلاميتين مفيدة شيحة وسهير جودة أن والدها عارض أيضا ممارستها للباليه، موضحة أنه حين رآها ترقص قال لها أوعي تبطليه.

وتابعت أن أول عمل سينمائي لها جاء عندما كان عمرها 18 عاما عبر فيلم عائلة زيزي، وأنها لم تكن تعرف اليوجا وقت تجسيد الشخصية ثم تعلمتها أثناء التصوير.

وأوضحت أن بعد هذا الفيلم توالت عليها الأعمال ومنها السمان والخريف مع الفنان محمود مرسي.

زواج ليلى شعير

وعن حياتها الشخصية، قالت إن زوجها الفنان عمرو الترجمان كان يحب الفن لكنه اتجه إلى السياحة، وأنهما عاشا في باريس حيث كانت تحب عرض الأزياء ودرست ذلك حتى احترفته.

كما تحدثت عن زوجها الثاني رؤوف أبو إصبع قائلة إنه كان كل شيء بالنسبة لها ولم يكن يمنعها من أي أمر، لكنها أشارت إلى أنه راحل عنها بعد وفاته.

زعل عادل إمام قبل عمارة يعقوبيان

وقالت ليلى شعير إنها كانت من المفترض أن تؤدي شخصية أدتها يسرا في فيلم عمارة يعقوبيان، لكن الظروف حالت دون مشاركتها بسبب تعبان زوجها ووجود ضغط أيضا على والدتها، وأضافت أنها في تلك الفترة كان عادل إمام زعل منها.

كواليس الهروب مع أحمد زكي وعاطف الطيب

وبخصوص كواليس فيلم الهروب، قالت إن أحمد زكي تواصل معها حول دورها في الفيلم مع عاطف الطيب، مؤكدة أنها قررت التجربة ولم تندم رغم أن الدور صغير لأن الفيلم كان جيدا.

وأضافت أن أحمد زكي أعطاها قلم الدور وتمت إعادة المشاهد منه 20 مرة ضمن تصوير الفيلم.