ندى دوماني مديرة مهرجان عمّان السينمائي الدلي قالت إن السينما التونسية تتسم بالجرأة والتجديد والعمق وتساهم في تشكيل السردية العربية المعاصرة.
وتأتي تصريحات دوماني ضمن استمرار المهرجان في توسيع آفاق تجربته عبر برامج موازية وعروض خاصة لدورته السابعة التي تنطلق من 26 يوليو إلى 3 أغسطس وتعلن عن أقسامها التنافسية قريبا.
وبحسب ما ورد فإن برنامج المهرجان لهذا العام ينسجم مع شعار ما وراء الإطار عبر تخصيص محور بعنوان إضاءة على السينما التونسية يهدف إلى دعوة الجمهور للنظر لما وراء المفاهيم السائدة وتسليط الضوء على القصص الفريدة.
وأوضحت ندى دوماني أن السينما التونسية طورت لغة سينمائية خاصة بها وأسهمت في تشكيل السردية العربية المعاصرة كما رسخت مكانتها كواحدة من أكثر التجارب السينمائية العربية تأثيرا في المحافل الدولية.
وأضافت أن حضور السينما التونسية كان مستمرا في مهرجان عمّان السينمائي الدولي عبر الأفلام والمشاريع وصنّاع الأفلام وأعضاء لجان التحكيم بما أسهم في تشكيل أبرز محطات المهرجان وذكرياته.
ويضم قسم إضاءة على السينما التونسية.
صمت القصور إخراج مفيدة التلاتلي 1994.
تدور أحداث الفيلم في تونس قبيل الاستقلال من خلال عليا التي تعود إلى القصر الملكي حيث نشأت مع والدتها الخادمة ويستكشف الفيلم قضايا الطبقية ووضع المرأة والذاكرة والعلاقة بين السلطة والجسد ويعد من أهم كلاسيكيات السينما العربية.
ساتان روج الحرير الأحمر إخراج رجاء عماري 2002.
يحكي قصة أرملة محافظة تكتشف عالم الملاهي الليلية والرقص الشرقي أثناء بحثها عن ابنتها لتبدأ رحلة تحرر واكتشاف للذات ويناقش الفيلم الرغبة والهوية والقيود الاجتماعية على المرأة.
آخر فيلم إخراج نوري بوزيد 2006.
يتابع حياة شاب يحلم بصناعة السينما بينما يصطدم بالرقابة والواقع السياسي والاجتماعي ويمزج بين الواقع والخيال لطرح أسئلة حول حرية التعبير ودور الفن في المجتمع.
نحبك هادي إخراج محمد بن عطية 2016.
يروي قصة هادي الشاب المقبل على زواج تقليدي الذي يعيد التفكير في حياته بعد وقوعه في الحب ويقدم صورة هادئة عن الصراع بين الواجب الاجتماعي والرغبة في اختيار طريق مختلف.
على كف عفريت إخراج كوثر بن هنية 2017.
تدور الأحداث خلال ليلة واحدة تعيش فيها طالبة جامعية كابوسا بعد تعرضها لاعتداء جنسي وتواجه عراقيل بيروقراطية وأمنية في سعيها للحصول على العدالة ويقدم الفيلم طرحا مكثفا لموضوع العنف ضد النساء وإشكاليات مؤسسات الدولة.
إغتراب إخراج مهدي هميلي 2025.
يتناول قصة مهاجر تونسي يعيش حالة من التمزق بين وطنه وحياته الجديدة مستكشفا موضوعات الهوية والمنفى والانتماء وتأثير الهجرة على العلاقات الأسرية والإنسانية.

