صبا مبارك كشفت عن تفاصيل من طفولتها تتعلق بمعاناتها مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه للمرة الأولى، مشيرة إلى أن تلك المرحلة كانت مليئة بتحديات أثرت على حياتها وسلوكها منذ سنواتها الأولى.

وقالت صبا مبارك خلال تصريحات تليفزيونية إنها كانت تتمتع بطاقة وحركة مفرطة منذ الصغر، موضحة أن ذلك كان يرهق والدتها بشكل كبير بسبب عدم قدرتها على الجلوس في مكانها أو الالتزام بالهدوء بين الناس.

وأوضحت أنها لم تكن تعاني فرط الحركة فقط، بل كانت تتعرض أيضا لنوبات تشنج أثناء وجودها في المدرسة، وهو ما دفع الأطباء في ذلك الوقت لوصف أدوية مهدئة لها قبل أن يرفض والدتها استمرارها في تناولها والبحث عن وسائل أخرى للتعامل مع حالتها.

وأضافت صبا مبارك أن أعراض فرط الحركة بدأت تتراجع تدريجيا مع تقدم العمر، بينما ظهرت بصورة أكبر أعراض تشتت الانتباه إلى جانب إصابتها بالاكتئاب، ما جعلها تميل للعزلة وتتأثر بالأصوات المرتفعة والضوضاء.

وأشارت إلى أنها خضعت لعدد من التشخيصات الطبية على مدار السنوات، قبل أن يؤكد الأطباء وصولها إلى مرحلة متقدمة من اضطراب تشتت الانتباه، لافتة إلى أنها تأثرت بشدة عند بدء العلاج حتى إنها بكت لأول مرة بعد تناول الدواء نتيجة شعورها بتغير حالتها.

وأكدت الفنانة الأردنية أن ممارستها للأشياء التي تحبها تساعدها على زيادة التركيز وتحسين حالتها بشكل واضح، مشددة على أن العلاج الدوائي وحده لا يكفي، وأن الدعم النفسي والمتابعة المستمرة مع المختصين يمثلان جزءا أساسيا من رحلة التعافي والتعايش مع الحالة.