تحدثت النجمة العالمية جينفر لوبيز للمرة الأولى بصراحة عن تجربتها بعد انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك، مؤكدة أن الطلاق لم يكن نهاية مؤلمة بقدر ما كان بداية لمرحلة جديدة اكتشفت خلالها نسخة أفضل من نفسها.
وبعد عامين من طلاقها، فتحت لوبيز قلبها للحديث عن تفاصيل ما تلا الانفصال، مشيرة إلى أن التجربة مثلت نقطة تحول مهمة في حياتها على المستويين الشخصي والعاطفي.
وقالت خلال استضافتها في برنامج Subway Takes الذي يقدمه كريم رحمة إن الانفصال لا يعني الفشل، بل قد يكون بداية جديدة، وأضافت أنها ترى فيه نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسها، وأن من حق الجميع الاحتفال بالقرار الذي قد يكون الأفضل للجميع.
وأوضحت لوبيز أن الأشخاص الذين يمرون بتجربة الانفصال غالبا ما يخرجون منها أكثر قوة ونضجا، لافتة إلى أنها تعلمت الكثير من تجربة الطلاق وما رافقها من تحديات عاطفية.
كما أشارت إلى أن أكبر مراحل نموها العاطفي والعقلي والنفسي جاءت بعد خيبات الأمل سواء في العلاقات العاطفية أو حتى في العمل، موضحة أن تلك اللحظات تدفع الإنسان لمراجعة نفسه والتساؤل عما حدث وما كان يمكن فعله بشكل أفضل بما يقود في النهاية إلى التغيير والتطور.
جينفر لوبيز تكشف التفاصيل
وعن تفضيلها لشريك الحياة، قالت لوبيز إنها لا تحب تصنيف الرجال وفق شكل معين، لكنها تميل إلى الرجال النحيفين وتفضل وجود اللحية، مع التأكيد أن الأهم بالنسبة لها هو جوهر الإنسان وشخصيته.
وتعود قصة حب جينفر لوبيز وبن أفليك لأكثر من 20 عاما، إذ أعلنا خطبتهما لأول مرة عام 2004 قبل أن ينفصلا، ثم عادا إلى بعضهما في عام 2021 وتزوجا في 2022 قبل أن ينتهي زواجهما بعد عامين.
وفي سياق متصل، انتشرت خلال الفترة الماضية شائعات عن ارتباط لوبيز بالممثل البريطاني بريت جولدشتاين بطل فيلم Office Romance، لكن مصادر لمجلة People أكدت أنها تستمتع بحياتها حاليا ولا تفكر في الارتباط، مشيرة إلى أنها لا تربط سعادتها بوجود علاقة عاطفية.

