يوافق اليوم الجمعة 3 يوليو ذكرى رحيل الفنان أمين الهنيدي إذ ولد في 1 أكتوبر عام 1925 ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1986.
بدأت مسيرة أمين الهنيدي الفنية مبكرًا عبر تقليد وغناء مونولوجات إسماعيل يس وثريا حلمي قبل أن يتطور أداؤه على المسرح والدراما.
أمين الهنيدي وعادل إمام
كشف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى خلال استضافته في برنامج وشوش على إذاعة نجوم إف إم أن المؤلف والمنتج الراحل سمير خفاجي أشار في مذكراته إلى جانب من شخصية الهنيدي مؤكدا أنه لم يكن يفضل أن يخطف أي ممثل آخر الأضواء منه على خشبة المسرح.
وأوضح خفاجي أن الهنيدي غضب خلال إحدى المسرحيات بسبب تفاعل الجمهور مع الفنان عادل إمام الذي نجح في لفت الانتباه وأخذ السوكسيه وهو ما دفعه للمطالبة باستبعاده واستبداله بالفنان حسن مصطفى.
وأضاف إبراهيم عيسى أن عادل إمام وافق مؤقتا وأبلغ الهنيدي بنيته السفر في اليوم التالي إلا أن الهنيدي فوجئ عند حضوره المسرح بحذف اسمه من أفيش العرض واستبداله باسم حسن مصطفى ومع ذلك استكمل العرض المسرحي.
وفاة أمين الهنيدي
في منتصف حياته سيطرت على أمين الهنيدي هواجس الموت فتنقل بين الأطباء دون تشخيص واضح ثم لجأ إلى عراف أخبره بإصابته بمرض خطير وهو ما ترك أثرًا نفسيًا قاسيًا عليه.
ومع بداية الثمانينيات تأكدت إصابته بسرطان المعدة فتراجعت حالته الصحية وابتعد عن الفن وتراكمت عليه الديون ودخل في اكتئاب.
وبسبب تدهور حالته سافر لتلقي العلاج على نفقة الدولة في الخارج قبل أن يعود إلى القاهرة وقد أنهكه المرض وامتد إلى جسده ليمكث في العناية المركزة بأحد المستشفيات وسط معاناة مالية وعدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج حتى وافته المنية في 3 يوليو عام 1986.

