اختتمت المسرحية الاستعراضية الغنائية غرام في الكرنك عروضها على مسرح البالون مساء أمس الخميس، على أن تعود من جديد إلى مسرح محمد عبدالوهاب في الإسكندرية بدءًا من 22 يوليو المقبل.
كما يعود العرض المسرحي الغنائي الاستعراضي نوستالجيا ٩٠/٨٠ إلى مسرح محمد عبدالوهاب في الإسكندرية لمدة ليلة واحدة فقط، وذلك يوم الجمعة المقبل.
وتقام عروض البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة چيهان زكي، وبتوجيهاتها الخاصة بتطوير العروض بالتعاون مع قطاع المسرح برئاسة الفنان أيمن الشيوي.
وقال الفنان تامر عبدالمنعم، وكيل وزارة الثقافة ورئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، إن الخطة التي وافقت عليها وزيرة الثقافة ورئيس قطاع المسرح جاءت بعد النجاح الجماهيري الذي حققته غرام في الكرنك، مضيفًا أن الهدف هو تقديم العرض في مختلف مسارح وزارة الثقافة حتى يتمكن الجمهور في المحافظات كافة من مشاهدته.
وأضاف عبدالمنعم أن هذه الخطة بدأت ولن تنتهي، مؤكدًا أهمية القوى الناعمة في تشكيل الوعي المجتمعي المصري، واعتبارها أداة أساسية تعبر عن الهوية الوطنية والتاريخ الثقافي العريق.
وأوضح رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية أن الموسم الحالي سيشهد انتشار فرق القطاع بالتعاون مع المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، ضمن مهرجان ثقافي فني يحمل عنوان الإسكندرية تاني.
وأشار إلى أن المهرجان سيشهد أيضًا افتتاح السيرك القومي بمنطقة ميامي بدءًا من 10 يوليو، إلى جانب حفلات لنجوم الغناء في مواقع مختلفة، وساحات مخصصة لتقديم عروض الفولكلور والرقص الشعبي مجانًا للجمهور والمصيفين.
وتستند فكرة غرام في الكرنك إلى فيلم غرام في الكرنك الذي أُنتج عام 1967، ويحمل العمل رؤية تعبر عن الهوية المصرية.
ويشارك في بطولة العرض مجموعة من راقصي وراقصات فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية، مع رؤية موسيقية للمايسترو محمود صادق، وديكور محمد جابر، وإضاءة عز حلمي، وملابس هبة جودة، وماكياج إسلام عباس، ومونتاج وفيديو ماكينج عبدالرحمن غريب، ومساعدي إخراج محمد عمر وأحمد مصطفى، ومخرج منفذ أحمد شعراوي، بينما يتولى تامر عبدالمنعم الرؤية والإخراج، ويأتي الإنتاج من البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.
أما عرض نوستالجيا ٩٠/٨٠ فيقوم ببطولته تامر عبدالمنعم ومجموعة من الوجوه الجديدة بمشاركة فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية وفرقة بورسعيد للفنون الشعبية، مع توزيع موسيقي محمد مصطفى، وديكور محمد جابر، وملابس رنا عبدالمجيد، وإضاءة عز حلمي، وماكياج إسلام عباس، ومخرج منفذ أحمد شعراوي، ورؤية وإخراج تامر عبدالمنعم، ومن إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.

