تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة زوزو نبيل، التي ولدت في 6 يوليو عام 1920، ورحلت عن عالمنا عام 1996 عن عمر يناهز 75 عامًا.

وتستعيد هذه المناسبة أبرز محطات مشوارها الفني، من المسرح إلى السينما والإذاعة، إلى جانب ما رافق سنواتها الأخيرة من تفاصيل إنسانية لافتة.

بداية زوزو نبيل الفنية

وُلدت زوزو نبيل في القاهرة عام 1918، وبدأت مشوارها الفني من المسرح بعدما انضمت إلى فرقة يوسف وهبي المسرحية، التي شكلت نقطة الانطلاق الحقيقية لها.

وخلال تلك المرحلة اكتسبت خبرة كبيرة في الأداء، وصقلت موهبتها قبل أن تنتقل إلى السينما بثقة وثبات.

وشهدت مسيرتها صعودًا واضحًا خلال أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، إذ شاركت في عدد كبير من الأفلام التي تنوعت بين الدراما والرومانسية، لكنها اشتهرت بشكل خاص بأدوار المرأة القاسية أو المتسلطة.

أبرز أعمال زوزو نبيل

من أبرز أعمالها السينمائية أفلام الزوجة 13 والراهبة، إلى جانب مشاركاتها المميزة في الدراما الإذاعية، حيث ارتبط صوتها في أذهان الجمهور ببرنامج ألف ليلة وليلة، الذي قدمت فيه شخصية شهرزاد لسنوات طويلة، لتصبح واحدة من أشهر الأصوات في الإذاعة المصرية.

كما قدمت زوزو نبيل أعمالًا فنية أخرى لا تنسى، من بينها الخرساء ومصنع الزوجات وسلامة وليلة غرام وأنا حرة، فضلًا عن مشاركتها في مسلسل يوميات ونيس.

وعملت بعد ذلك في المسرح والسينما، ثم انضمت إلى فرقة مسرح رمسيس مع الفنان يوسف وهبي، قبل أن تنتقل إلى المسرح القومي.

وعُرفت بصوتها الرخيم الجميل، فبرزت في الإذاعة واشتهرت مع المخرج محمد محمود شعبان في مسلسل ألف ليلة وليلة، حيث ارتبط صوتها بموسيقاه وانتقلت معه إلى التلفزيون لتتألق مع شريهان في حلقاته.

زوزو نبيل وأيامها الأخيرة

بعد وفاة ابنها، ظلت زوزو نبيل تعيش في منزل واحد مع ضرتها وزوجة ابنها حتى وفاتها، وهو ما أصاب زوجة ابنها باكتئاب شديد انتهى بوفاتها بعد 40 يومًا فقط.

وفي سنواتها الأخيرة ابتعدت نسبيًا عن الأضواء، بعد أن تركت رصيدًا فنيًا ضخمًا تجاوز مئات الأعمال بين المسرح والسينما والإذاعة.