واصل فيلم Toy Story 5 تسجيل أرقام قوية في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى 636 مليونًا و848 ألف دولار منذ بدء عرضه في دور السينما يوم 19 يونيو الماضي، وهو من إنتاج The Walt Disney Company، وتبلغ مدة عرضه ساعة و42 دقيقة.

وجاءت الحصيلة موزعة بين 349 مليونًا و48 ألف دولار في شباك التذاكر الأمريكي، و287 مليونًا و800 ألف دولار من الأسواق العالمية.

وحظي الفيلم بإشادات واسعة منذ طرحه، بعدما أكدت ردود الفعل الأولى أنه حافظ على مستوى سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، فيما اعتبره عدد من النقاد واحدًا من أبرز أفلام عام 2026.

كما نال الفيلم تقييمات إيجابية من الجمهور، الذي أشاد بتطور الشخصيات والرسوم المتحركة والقصة التي تتناول تأثير التكنولوجيا على الأطفال وأهمية الخيال واللعب، وهو ما ساهم في استمرار الزخم الجماهيري للفيلم منذ عرضه في دور السينما، كما حصل على تقييم A من جمهور CinemaScore، في مؤشر على الاستقبال الإيجابي من النقاد والمشاهدين معًا.

وأشاد ديفيد روني من The Hollywood Reporter بالرسالة الإنسانية للفيلم، معتبرًا أنه يقدم معالجة مؤثرة لقضية تأثير التكنولوجيا على الأطفال مع الحفاظ على الدفء والعاطفة اللذين اشتهرت بهما سلسلة Toy Story، كما أثنى على شخصية جيسي ودورها المحوري في الأحداث.

ووصف أوين جليبرمان من Variety الفيلم بأنه عمل يجمع بين الحنين إلى السلسلة والنظرة المعاصرة، مؤكدًا أنه ينجح في تقديم تأمل مؤثر حول التغيير والفقد وأهمية العلاقات الإنسانية، حتى وإن لم يكن الأقوى في تاريخ السلسلة.

أما كلينت جيج من IGN فرأى أن الفيلم يقدم مغامرة ممتعة ورسالة معاصرة، لكنه يفضل اتباع نهج آمن بدلًا من المخاطرة بأفكار جديدة، وهو ما يجعله أقل جرأة من بعض الأجزاء السابقة.

وأكد روبرت دانيلز من RogerEbert.com أن الفيلم يضم لحظات عاطفية قوية تعيد إلى الأذهان أفضل ما قدمته السلسلة، بينما وصفه نيك شاجر من The Daily Beast بأنه ساحر، مشيرًا إلى أن قوة الشخصيات ورسائله الإنسانية تجعل من السهل الاستمتاع به رغم كونه جزءًا جديدًا من سلسلة كان كثيرون يعتقدون أنها انتهت.

كما أشاد نيكولاس باربر من BBC Culture بتناول الفيلم لقضية اعتماد الأطفال المتزايد على الشاشات والأجهزة الذكية، معتبرًا أن الموضوع شديد الصلة بالواقع.

وبشكل عام، اتفق معظم النقاد على أن Toy Story 5 قد لا يتفوق على أفضل أجزاء السلسلة، لكنه ينجح في تقديم قصة مؤثرة بصريًا وعاطفيًا مع رسالة معاصرة حول تأثير التكنولوجيا على الطفولة، مع الحفاظ على سحر الشخصيات التي أحبها الجمهور على مدار ثلاثة عقود.

ويشارك في بطولة الفيلم توم هانكس بدور وودي، وتيم ألين بدور باز لايت يير، وجوان كوزاك بدور جيسي، وبليك كلارك بدور سلينكي دوج، وتوني هيل بدور فوركي، والاس شون بدور ريكس، وجون راتزنبرجر بدور هام، إلى جانب أسماء جديدة مثل سكارليت سبيرز بدور بوني وجريتا لي بدور ليلي باد.

وبعد وفاة بعض الأصوات الأصلية مثل دون ريكلز وإستيل هاريس، جرى الاستعانة بممثلين جدد لأداء أدوار السيد والسيدة بطاطس، بينما يخرج الفيلم أندرو ستانتون بمشاركة ماكينا هاريس، ويؤدي الأصوات كل من تيم ألين وبليك كلارك وأني بوتس، والفيلم من إنتاج شركتي Pixar Animation Studios وWalt Disney Pictures وتوزيع United Motion pictures.

وتدور قصة الفيلم حول محاولة الشخصيات الكلاسيكية التأقلم مع التغيرات التي طرأت على عالم الطفولة، حيث تصبح التكنولوجيا تهديدًا مباشرًا لجوهر اللعب القائم على الخيال، ويعود الأبطال باز ووودي وجيسي في مغامرة جديدة بعد أن يتعرفوا على اهتمام الأطفال المعاصرين بالإلكترونيات أكثر من الألعاب التقليدية، ليجد الثلاثي نفسه أمام اختبار صعب للحفاظ على مكانة اللعب في عالم تسيطر عليه التكنولوجيا.