في ذكرى رحيل سامي العدل، كشفت الفنانة والكاتبة ماجدة نور الدين سبب بكائه أثناء تصوير فيلم حرب الفراولة عام 1994، بعدما تأثر بشدة في أحد المشاهد التي جمعته بالفنان محمود حميدة.
ويحل اليوم الجمعة 10 يوليو ذكرى رحيل الفنان سامي العدل، الذي ولد في 2 نوفمبر عام 1946، ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2015 عن عمر يناهز 68 عامًا.
حياة سامي العدل
ينتمي سامي العدل إلى عائلة فنية بارزة، وكان له مع شقيقيه مدحت العدل ومحمد العدل دور مهم في إحياء التراث الفني وتقديم أعمال مميزة، سواء من خلال الكتابة والتأليف أو عبر الاهتمام بطرح قضايا مهمة تمس المجتمع، وذلك من خلال شركة الإنتاج التي شاركوا في تأسيسها.
بدأ سامي العدل مسيرته الفنية بأدوار صغيرة، قبل أن يشارك في فيلم كلمة شرف عام 1972، والذي يعد أولى تجاربه السينمائية وبداية انطلاقته في عالم الفن.
كما أسس مع شقيقيه شركة العدل جروب للإنتاج الفني، والتي ساهمت في تقديم العديد من الأعمال المميزة التي أثرت الساحة الفنية في مصر، وركزت على مناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية التي تهم المواطن، إلى جانب دورها في اكتشاف مواهب جديدة ومنحها فرصة الظهور.
سر بكاء سامي العدل في حرب الفراولة
وخلال استضافتها في برنامج على نبأ العرب، قالت ماجدة نور الدين إن زوجها الراحل سامي العدل مر بموقف إنساني مؤثر أثناء تصوير فيلم حرب الفراولة عام 1994.
وأوضحت أنه خلال تصوير أحد المشاهد التي كان يروي فيها للفنان محمود حميدة حادثة غرق ابنه، لم يتمالك نفسه وانفجر في البكاء، بعدما اندمج بشدة في المشهد وتخيل أن ابنه أحمد هو من يتعرض للغرق، وهو ما جعله يتأثر بشكل كبير.
وأضافت ماجدة نور الدين أن سامي العدل كان مثالًا للأب الحنون والكريم، مؤكدة أنه كان يتمتع بعطاء كبير وقلب طيب، وأن إنسانيته وحبه لعائلته كانا من أبرز صفاته التي قد لا يعرفها الكثيرون.

