خفض بنك جيه بي مورجان الأمريكي للخدمات المصرفية والاستثمارية توقعاته لسعر الذهب هذا العام، مرجحًا أن يصل المعدن النفيس إلى 4300 دولار للأوقية في الربع الثالث، ثم إلى 4500 دولار للأوقية في الربع الرابع.
وقال البنك إن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون بالقوة التي كان يتوقعها سابقًا، وهو ما يحد من وتيرة الصعود المنتظرة خلال العام الجاري.
وأوضح أن المخاطر التي تواجه هذه التوقعات تميل إلى الجانب الهبوطي، بسبب احتمال أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع إذا جاءت البيانات الاقتصادية قوية خلال الفترة الحالية.
وأشار جيه بي مورجان إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط على الذهب، لأنه لا يدر عائدًا، بينما يتجه المستثمرون عادة إلى الأصول التي توفر عوائد أفضل. ومع ذلك، أبقى البنك على نظرته الإيجابية على المدى الطويل، متوقعًا استمرار مكاسب الذهب خلال العام المقبل بدعم من زيادة مشتريات البنوك المركزية وارتفاع الطلب الفعلي، إلى جانب استمرار العوامل الهيكلية الداعمة لتراكم المعدن النفيس.
وفي ما يتعلق بالفضة، رجح البنك أن يتراوح متوسط سعرها بين 60 و65 دولارًا للأوقية خلال أفق توقعاته، مع ابتعاد السوق عن ظروف شح الإمدادات الفعلية التي شهدها العام الماضي وعودة نسبة الذهب إلى الفضة إلى مستوياتها الطبيعية.
أما البلاتين، فتوقع جيه بي مورجان أن يبلغ متوسط سعره نحو 1800 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري، قبل أن يرتفع إلى نحو 1950 دولارًا للأوقية بنهاية العام المقبل، مدعومًا بأساسيات العرض في جنوب أفريقيا.
وبالنسبة إلى البلاديوم، توقع البنك أن يصل سعره إلى 1350 دولارًا للأوقية بنهاية العام الجاري، وأن يبلغ متوسطه نحو 1300 دولار للأوقية خلال العام المقبل، بما يتماشى مع الضعف الأوسع المتوقع في سوق المعادن الثمينة.
وكان البنك قد توقع في يونيو الماضي ارتفاع أسعار الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية العام الجاري، قبل أن يخفض تقديراته الحالية.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب الفوري أمس الجمعة بنسبة 1.3% ليصل إلى 4174 دولارًا للأوقية بنهاية تعاملات الأسبوع العالمية، بعدما سجل أعلى مستوى له منذ 23 يونيو الماضي، كما صعد المعدن النفيس بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع الماضي.

