تتجه الأنظار إلى مواجهة منتخب مصر مع الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا، خاصة مع ترقب الصدام بين محمد صلاح وليونيل ميسي.

ويدخل المنتخبان المباراة بطموح واحد هو العبور إلى ربع النهائي، بعدما أصبحت المواجهة بنظام خروج المغلوب، حيث يغادر الخاسر البطولة مباشرة ويواصل الفائز طريقه نحو اللقب.

وعلى مستوى التاريخ، تميل الكفة بوضوح لصالح الأرجنتين، إذ التقى المنتخبان ثلاث مرات فقط، وخرج المنتخب الأرجنتيني فائزًا في المباريات الثلاث جميعها.

كانت البداية في أولمبياد أمستردام عام 1928، عندما تفوق المنتخب الأرجنتيني على مصر بنتيجة 6-0 في الدور نصف النهائي، قبل أن يواصل مشواره ويحصد الميدالية الفضية.

وتجدد اللقاء بعد ثمانية عقود تقريبًا في مباراة ودية على استاد القاهرة الدولي عام 2008، وحسمها منتخب الأرجنتين بهدفين دون رد سجلهما سيرخيو أجويرو ونيكولاس بورديسو أمام حضور جماهيري كبير.

أما آخر مواجهة بين المنتخبين فكانت في منافسات كرة القدم بأولمبياد طوكيو 2020، حين فاز المنتخب الأرجنتيني بهدف دون مقابل في دور المجموعات.

ووصل منتخب مصر إلى دور الـ16 بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، ليحقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغ الأدوار الإقصائية.

في المقابل، تأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور نفسه بعد التغلب على كاب فيردي بنتيجة 3-2 في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية.

وتسعى مصر إلى كسر التفوق التاريخي للأرجنتين وتحقيق أول انتصار في سجل المواجهات بين المنتخبين، بينما يأمل راقصو التانجو في مواصلة سجلهم المثالي أمام الفراعنة والاقتراب خطوة جديدة من الحفاظ على لقب كأس العالم.

وتحمل المباراة عنوانًا إضافيًا بارزًا يتمثل في المواجهة الأولى بين محمد صلاح وليونيل ميسي بقميصي المنتخبين في كأس العالم، ما يزيد من زخمها الجماهيري حول العالم.