سيلفستر ستالون عاد ليظهر في حملة دعائية دولية جديدة لمشروع ساوث ميد بالساحل الشمالي خلال صيف 2026 ضمن جهود مجموعة طلعت مصطفى القابضة للترويج لوجهة ساحلية وسياحية واستثمارية على البحر المتوسط.
وخلال الفيلم الدعائي قدّم ستالون شهادة خاصة عن المشروع موضحًا أنه زار عدة وجهات ساحلية مطلة على البحر المتوسط لكنه اعتبر أن ساوث ميد تجربة مختلفة في تفاصيلها.
وأشار إلى أن تميز المشروع لا يرتبط بموقعه فقط بل بأسلوب الحياة الذي يقدمه حيث تبدو عناصر البحر جزءًا من كل تفاصيله من النوادي الشاطئية وصولًا إلى المارينا العالمية والبحيرات الممتدة التي تجعل المياه عنصرًا حاضرًا في يوميات السكان والزوار.
ولفت النجم العالمي إلى أن الطقس المعتدل والأجواء الساحلية تمنح الزائر شعورًا مختلفًا مع امتداد المطاعم والكافيهات والممشى البحري والحياة الليلية على الواجهة المائية بما يدعم تجربة تجمع بين الترفيه والرفاهية والطبيعة.
وأبرز ستالون أن كل تفصيلة في ساوث ميد صُممت بعناية لتقديم مفهوم جديد للحياة الساحلية مدعومًا بمستوى ضيافة عالمي تتصدره علامة فورسيزونز العالمية وأن التجربة تبدأ من الفيلات الشاطئية الفاخرة وتمتد إلى شقق المارينا ومرافق متعددة تطل على البحر.
وتضمنت الحملة مشاهد بانورامية للمشروع ركزت على عناصره العمرانية والسياحية عبر انتقال الكاميرات بين الشواطئ الممتدة واللاجونز الكريستالية والبحيرات القابلة للسباحة إضافة إلى النوادي الشاطئية والمطاعم والكافيهات العالمية والممشى البحري ومناطق الترفيه والتسوق.
كما عرضت الحملة الفيلات والشاليهات المطلة على البحر ومساحات خضراء واسعة وإطلالات مفتوحة على المتوسط إلى جانب المارينا العالمية لليخوت لتقديم رؤية المشروع كمدينة ساحلية تستهدف الجمع بين السياحة والإقامة والاستثمار في وجهة واحدة.
ووفق ما ورد فإن ظهور سيلفستر ستالون يمنح المشروع أهمية تسويقية كبيرة بحكم مكانة أحد أشهر نجوم السينما الأمريكية وقدرته على الوصول إلى شرائح عملاء ومستثمرين في أسواق دولية متعددة كما ساهمت الحملة في انتشار واسع بعد إطلاقها وسجلت ملايين المشاهدات على منصات رقمية ومواقع تواصل اجتماعي خلال ساعات قليلة داخل مصر وخارجها.
وتأتي حملة ستالون بعد أسابيع من إطلاق مجموعة طلعت مصطفى حملة ترويجية أخرى لساوث ميد بمشاركة النجم خالد والفنانة جنى عمرو دياب عبر أغنية قدمت بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية ضمن رسالة بطابع دولي وقاعدة عملاء تضم أكثر من 65 جنسية.
ويمتد مشروع ساوث ميد على مساحة 23 مليون متر مربع بما يعادل نحو 5500 فدان بمنطقة الضبعة بالساحل الشمالي باستثمارات تقترب من تريليون جنيه وتصل مبيعاته المتوقعة إلى نحو 1.6 تريليون جنيه بما يعادل قرابة 35 مليار دولار.
وتتضمن مكونات المشروع شواطئ تمتد لنحو 115 كيلومترًا وشبكة من البحيرات الصناعية واللاجونز القابلة للسباحة إضافة إلى أكثر من 60 ألف وحدة سكنية بإطلالات مباشرة على البحر والبحيرات وملاعب الجولف مع وجود 20 منطقة سكنية مغلقة لرفع مستويات الخصوصية والرفاهية.
ويضم ساوث ميد MED Marina من أكبر مراسي اليخوت على البحر المتوسط والمجهزة لاستقبال نحو 400 يخت وفق أحدث المعايير العالمية بالإضافة إلى ممشى بروموناد بطول 2.5 كيلومتر يضم علامات تجارية عالمية ومطاعم وكافيهات راقية ومدينة ترفيهية تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وفنادق ومنتجعات تديرها علامات فندقية عالمية وملعب جولف مؤهل لاستضافة بطولات عالمية.
وبحسب المعلومات المصاحبة للحملة يتزامن إطلاقها مع طرح تسويقي جديد داخل المشروع يشمل عددًا محدودًا من الشاليهات كاملة التشطيب بأسعار تبدأ من 10 ملايين جنيه وبمقدم حجز يبدأ من 1.5% مع أنظمة سداد تمتد حتى 15 عامًا ويستمر العرض حتى نهاية أغسطس المقبل.
ويبدأ مقدم حجز العرض وفق البيان من 120.450 ألف جنيه فقط بينما تبدأ الأقساط الشهرية من 12.045 جنيه.
وفي قراءة للأداء البيعي أشار تقرير صادر عن The Board Consulting إلى أن مجموعة طلعت مصطفى استحوذت على نحو 38% من إجمالي مبيعات الساحل الشمالي خلال عامي 2024 و2025 لتتصدر قائمة المطورين العقاريين بالمنطقة.
وذكر التقرير أن مبيعات الساحل الشمالي خلال العامين الماضيين بلغت نحو 1.2 تريليون جنيه تمثل 36% من إجمالي مبيعات السوق العقارية المصرية البالغ 3.2 تريليون جنيه فيما جاءت طلعت مصطفى في المركز الأول بحصة سوقية بلغت 38% مقابل 13% لشركة بالم هيلز و9% لشركة جي للتطوير العقاري و5% لشركة مدن واستحوذ باقي المطورين على 35%.
كما تصدرت المجموعة قائمة المطورين الأعلى مبيعًا خلال عام 2025 بإجمالي مبيعات بلغ 130 مليار جنيه مدفوعة بالإقبال على مشروع ساوث ميد الذي وصفته التقارير بأنه أحد أبرز المشروعات العقارية والسياحية والاستثمارية في الساحل الشمالي ومحرك رئيسي لنمو مبيعات المجموعة خلال السنوات الأخيرة.

