أكد منصور عبد الغني المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن صيف 2026 سيشهد استمرار التغذية الكهربائية دون اللجوء إلى سياسة تخفيف الأحمال بشكل قاطع.

وأوضح عبد الغني أن هذا التوجه يمثل قرارا سياديا للدولة تم الإعلان عنه من رئيس مجلس الوزراء في أكثر من مناسبة مع تأكيد الدكتور محمد شيمي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على استقرار التغذية الكهربائية للمواطنين خلال الموسم الحالي.

وأشار إلى أن الشبكة القومية للكهرباء نجحت خلال العام المنصرم في استيعاب الطفرة الأكبر في تاريخها للأحمال الكهربائية حيث اقتربت ذروة الاستهلاك من حاجز 40 ألف ميجاوات.

وأضاف أن حجم الاستهلاك القياسي وضع قطاع الكهرباء أمام تحد حقيقي ما استدعى استنفار الجهود وتكثيف العمل الاستباقي لمواجهة النمو المتوقع في أحمال الصيف الحالي بنسبة بنحو 7%.

ولفت إلى أن الوزارة صاغت استراتيجية عمل لتحديث البنية التحتية للشبكة القومية شملت خلال العام الماضي تدشين 34 محطة محولات جديدة كليا بالتوازي مع تطوير ورفع كفاءة 40 محطة أخرى مؤكدا أن هذه المعدلات تمثل أرقاما قياسية وغير مسبوقة في تاريخ القطاع.

وأوضح أن الجهود الهندسية والإنشائية الأخيرة ركزت على تعزيز قدرة الشبكة وركائزها لاستيعاب أي قفزات مفاجئة في الاستهلاك خلال أشهر الصيف الحارة.

فاتورة الاستهلاك ونصائح للترشيد

وبخصوص آليات الحد من الارتفاعات الكبيرة في فواتير الكهرباء قال عبد الغني إن الوزارة ترصد زيادة عامة في الاستهلاك على مستوى الجمهورية ومع تحليل الأرقام وتوزيعها على المشتركين يتضح أن القفزات في الفواتير ترتبط أساسا بنمو معدلات الاستهلاك الشخصي للمواطنين خلال فصل الصيف.

وأشار إلى أن المنظومة الكهربائية في مصر تضم نحو 45 مليون عداد مسجل على مستوى الجمهورية تشترك جميعها في صياغة إجمالي حجم الاستهلاك العام موضحا أن كثافة استخدام الأجهزة الكهربائية صيفا ترفع متوسط استهلاك الفرد ما دفع الوزارة لإطلاق مبادرات توعوية مكثفة لترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام الطاقة بالشراكة مع المواطنين.