نجحت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في اجتياز تفتيش الجهة المانحة والحصول على شهادة اعتماد الجودة الدولية AS9110 لأول مرة في تاريخها، لتضاف إلى سجل الاعتمادات الدولية للشركة وتعزز حضورها في سوق عمرة وصيانة الطائرات عالميا.

ويعد اعتماد AS9110 معيارا دوليا لنظام إدارة الجودة المخصص للمؤسسات التي تقدم خدمات عمرة وصيانة وتعمير الطائرات، ويهدف إلى ضمان التزام الجهة المعتمدة بأعلى معايير السلامة والجودة والموثوقية في صيانة الطائرات.

وشمل التفتيش كافة إدارات ومنشآت الشركة، كما تضمن اختبار العاملين بمختلف تخصصاتهم، حيث أشاد مفتشو الجهة المانحة بالمستوى الفني المتميز والقدرات التقنية العالية التي تتمتع بها الشركة وكوادرها البشرية.

وفي تعليق على الإنجاز، قدم الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران التهنئة للعاملين بمصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، مؤكدا أن الحصول على الاعتماد الدولي يمثل ركيزة أساسية لتأكيد ريادة قطاع الطيران المدني المصري إقليميا ودوليا، كما أشار إلى أنه خطوة لدعم توسيع الحصة السوقية وجذب المزيد من العملاء الدوليين بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعظيم الموارد وتنمية الشراكات مع الكيانات الدولية.

وقال المهندس محمد سامي رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية إن اجتياز التفتيش عبر كافة المنشآت والإدارات يعد شهادة استحقاق للأطقم الفنية وجميع العاملين الذين أثبتوا كفاءة فنية استثنائية أمام المفتشين الدوليين.

وأضاف أن الاعتماد يمثل تحولا استراتيجيا في مسيرة الشركة لأنه يركز حصريا على قطاع صيانة وإصلاح الطائرات وأجزائها MRO، ويعتمد متطلبات صارمة لضمان استمرارية الصلاحية الفنية بأعلى درجات الموثوقية وإدارة المخاطر، مع إعطاء أولوية لمنع دخول قطع الغيار المقلدة إلى منظومة الصيانة.

وأوضح سامي أن اعتماد AS9110 يفتح آفاقا تسويقية جديدة عبر إدراج الشركة رسميا في قاعدة البيانات العالمية لموردي خدمات الصيانة OASIS، بما يمنحها ميزة تنافسية دولية قوية.

وتكتسب شهادة الاعتماد AS9110 أهمية استراتيجية لأنها ترتكز على نظام الجودة العالمي ISO 9001:2015 لكنها تضيف متطلبات أكثر صرامة تتناسب مع حساسية قطاع الطيران، كما تتجسد في ضمان استمرارية الصلاحية الفنية من خلال التركيز المكثف على خطط وبرامج الإصلاح وإدارة المخاطر بدقة وتأكيد سلامة وموثوقية الصيانة وتأهيل الكوادر البشرية.