أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية البصرية والعمل على إزالة التحديات التي تعوق اندماجهم الكامل في المجتمع.

وشدد المجلس على أن الإعاقة السمعية البصرية تستلزم استجابات وسياسات متخصصة تضمن الحق في التواصل والوصول إلى المعلومات والتنقل والتعليم والخدمات بما يمكّن الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية البصرية من ممارسة حقوقهم على قدم المساواة مع غيرهم.

ودعا المجلس إلى تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير الخدمات الداعمة وتهيئة البيئات الدامجة بما يعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية البصرية ومشاركتهم الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

كما أكد المجلس أن احترام التنوع الإنساني وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة مشيرا إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل فرصة لتجديد الالتزام ببناء مجتمع أكثر شمولية وإنصافا للجميع.