تقدم السيرة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي منذ نشأته في حي الجمالية العريق وحتى توليه قيادة الدولة سردا يربط بين تكوينه الأولي والقيم التي انعكست لاحقا على مساره القيادي.

بحسب ما ورد في النص فإن الانضباط والمسؤولية والالتزام الأخلاقي تشكلت مبكرا داخل أجواء القاهرة الفاطمية وحواريها التاريخية التي ارتبطت بالهوية المصرية وصمود المجتمع.

من التدرج العسكري إلى قيادة مؤسسات الدولة

تدرج الرئيس السيسي في المناصب العسكرية وصولا إلى تعيينه رئيسا للمخابرات الحربية والاستطلاع ثم وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة المصرية في مرحلة دقيقة بعد أحداث عام 2011.

دور القوات المسلحة عقب ثورة 30 يونيو

بعد يناير 2011 وما تلاه من مخططات إقليمية ودولية لاستهداف المنطقة وهوية الدولة المصرية برز دور القوات المسلحة بقيادة الرئيس السيسي كجزء من حماية مؤسسات الدولة مع الانحياز لإرادة الملايين في ثورة 30 يونيو المجيدة.

ويشير النص إلى أن القيادة العسكرية تمكنت بحكمة وحسم من لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار وحماية الدولة من الانهيار وسط الأزمات المحيطة بالمنطقة.

حرب الإرهاب وتوازن الموقف الخارجي

يركز النص على أن طريق الاستقرار لم يكن سهلا وأن القوات المسلحة بالتعاون مع جهاز الشرطة الوطني خاضت حربا ضد الإرهاب الأسود عبر تضحيات جسام.

كما يذكر النص أن الدولة نجحت بالتوازي عبر دبلوماسية حكيمة وعنوانها الاتزان الاستراتيجي في تفكيك مخططات حصار مصر دوليا وعربيا بما يسهم في استعادة القاهرة مكانتها الإقليمية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

الرئيس السيسي

من الاتحادية إلى بناء الجمهورية الجديدة

وفقا للنص فإن تولي الرئيس السيسي الحكم في 2014 والوصول إلى قصر الاتحادية بإرادة شعبية جارفة شكل بداية بلورة ملامح الجمهورية الجديدة وفق رؤية تنموية شاملة تضع بناء الإنسان المعاصر ضمن الأولويات تحت شعار عمران في خدمة الإنسان.

مشروعات تنموية لتغيير واقع الجغرافيا المصرية

يتناول النص أن مسيرة البناء انطلقت من وسط الركام عبر مشروعات قومية غيرت وجه الجغرافيا المصرية ومن أبرزها مشروع قناة السويس الجديدة الذي وصفه النص بأنه مفتتح الخير وباعث الأمل.

كما أشار النص إلى النهضة الزراعية والصناعية عبر استصلاح ملايين الأفدنة وإنشاء المدن الصناعية الجديدة بهدف مضاعفة الرقعة المعمورة في مصر.

حياة كريمة ومحاور مكافحة الفقر والمرض

يربط النص فلسفة الإنسان أولاً بإطلاق مشروع القرن حياة كريمة بوصفه أكبر مبادرة تنموية في التاريخ المصري الحديث لمحاربة الجهل والفقر والمرض في الريف والقرى الأكثر احتياجا.

ويضيف النص أن المنظومة الصحية شهدت ثورة حقيقية عبر القضاء على الأمراض المزمنة والسارية التي أرهقت أجساد المصريين لعقود طويلة.

حزمة تشريعات وتوسيع التمكين

يتحدث النص عن ثورة تشريعية ضمن الجمهورية الجديدة تضمنت حزمة قوانين عصرية رفعت عن المواطنين عبء قوانين موروثة منذ العهد الملكي.

كما يتناول ترسيخ مفهوم التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للفئات التي عانت التهميش طويلا وفي مقدمتها المرأة المصرية وذوو الهمم والشباب.

وتخلص الخلاصة إلى أن سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي كما يعرضها النص من أزقة الجمالية التاريخية إلى أروقة قصر الاتحادية تمثل توثيقا لقدرة القيادة على تحويل الأزمات إلى فرص والفوضى إلى استقرار واليأس إلى أمل دائم.