حبيبة الزهيري طالبة في الثانوية العامة نشرت على فيسبوك تفاصيل ما وصفته بأنه من أصعب أيامها بعد أداء امتحان العربي.

وقالت إن امتحان العربي كان المادة التي لم تكن تخشى فيها منذ صغرها بحكم أنها كانت متقنة لها ومتعوّدة على الاعتماد عليها لرفع مجموعها.

وأضافت أنها دخلت اللجنة مطمئنة لأن العربي بحسب حديثها درجته 80 بينما أغلب المواد الأخرى 60 وأنها بدأت الحل بالترتيب الذي اعتادت عليه حتى وصلت إلى آخر القراءة وحلت معظم الامتحان مع مراجعة البابل شيت.

وتابعت أنها فوجئت بأحد المارين على اللجان يخاطبها بصوت عال ويطلب منها الإجابة عن المقالي قائلا لها إنها غير حالّة للمقالي رغم أنها ذكرت أنه لم تكن وصلت إليه بعد.

وأوضحت أن المراقبين حسب روايتها تصاعد معهم التوتر إذ اتهمتها بالتأخير وطلب منها الحضور إلى المقالي بشكل متكرر مع تحذير بإعداد محضر فور عدم إنهاء المقالي خلال مدة محددة.

وقالت إن المراقب أجبرها على ترك ما كانت تحله والبدء بالمقالي ثم عند العودة لاستكمال القراءة شعرت بتشتت كبير وذكرت أنها فقدت أسئلة قراءة كاملة إلى جانب أسئلة نحو في لحظة واحدة.

وأشارت إلى أن المراقبة طلبت منها استكمال الوقت المتبقي وقالت لها إنها تحتاج إلى حسم المقالي خلال دقائق محددة كما ذكرت أنها طلبت زيادة الوقت فتم رفض ذلك مع استمرار الضغط عليها.

وأضافت أن الضغط انتهى بها إلى حالة توتر شديد وصفتها بأنها Panic Attack وارتعاش وتقطيع في النفس وبكاء داخل اللجنة مشيرة إلى أنها كانت تتمنى كلمة تهدئها لكن ما قيل لها بحسب روايتها كان تشجيعا على البكاء.

ولفتت إلى أنها ظلت تراجع البابل شيت دون إدراك واضح لما تقوم به حتى انتهاء الامتحان.

وعن الامتحان نفسه قالت إن العربي كان طويلا وأن الوقت لم يكن كافيا لعدد الأسئلة خصوصا مع نظام البابل شيت والمقالي الذي يحتاج تركيزا ووقت مراجعة وتظليل.

وختمت منشورها بالتأكيد على أنها خرجت من اللجنة وهي تفكر فيما إذا كانت قدرت على إنهاء المطلوب بالكامل وفي ظل وجود امتحانات أخرى لاحقا.