تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسيدة تعمل في مجال توصيل الطلبات ظهرت وهي تقود دراجة نارية وتحمل طفلتها الصغيرة خلفها أثناء العمل ما دفع إلى موجة واسعة من التعاطف والإشادة بإصرارها على تحمل مسؤولياتها رغم ظروفها الصعبة.

وكتب أحد مستخدمي مواقع التواصل أن الصورة تم إرسالها إلى عدد من الجهات والشركات وأنهم تعاطفوا مع حالتها بشكل كبير وأبدوا استعدادهم لتوفير وظيفة إدارية كريمة لها وبراتب مناسب.

وأضاف المستخدم أنه يجري بحث إمكانية ضم السيدة لفرص عمل إدارية لدى شركات وكيانات مصرية محترمة مشيرًا إلى أن الهدف هو دعمها وتخفيف أعبائها.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع المنشور معربين عن أمنياتهم بالوصول إلى السيدة ومساندتها معتبرين أن قصتها تعكس نموذجًا للكفاح وتحمل المسؤولية.