أعلنت الفنانة هبة مجدي خضوعها لرحلة علاج بعد وعكة صحية، وسط تداول أنباء عن إصابتها بمرض السرطان، ما دفع كثيرين إلى البحث عن سبل الوقاية والتعامل مع الأعراض مبكرًا وفق ما يؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يرفع فرص العلاج والشفاء.

الفنانة هبة مجدي

رسالة هبة مجدي تركز الانتباه على أعراض السرطان

ورغم أن الفنانة هبة مجدي لم تكشف بشكل رسمي تفاصيل طبيعة المرض أو نوع السرطان الذي تتلقى العلاج بسببه، فإن رسالتها دفعت جمهورها للتساؤل عن العلامات الأولى التي قد تظهر بشكل بسيط وغير واضح، وقد يفسرها البعض كإرهاق أو مشكلات صحية عابرة.

لماذا يعد التشخيص المبكر عاملًا حاسمًا

يشير الأطباء إلى أن فرص علاج السرطان تتحسن بشكل كبير عند اكتشافه في المراحل الأولى قبل انتقاله إلى أعضاء أخرى في الجسم، كما أن تجاهل الأعراض المستمرة أو تأجيل استشارة الطبيب قد يؤدي إلى تأخر التشخيص ويؤثر على فعالية العلاج وخياراته.

الفنانة هبة مجدي

علامات تستدعي مراجعة الطبيب

من بين العوامل والسلوكيات التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان التدخين واستخدام منتجات التبغ، السمنة وزيادة الوزن، قلة النشاط البدني، اتباع نظام غذائي غير متوازن، التعرض المفرط لأشعة الشمس دون وسائل حماية، وجود تاريخ عائلي للإصابة ببعض أنواع السرطان، التقدم في العمر، والتعرض لبعض المواد الكيميائية أو الإشعاعات الضارة.

كما تشمل علامات تستدعي استشارة الطبيب فقدان الوزن بشكل ملحوظ دون اتباع حمية غذائية أو ممارسة نشاط بدني، إجهاد وإرهاق مستمر لا يتحسن بالراحة، ظهور كتلة أو تورم في أي منطقة من الجسم، نزيف غير مبرر أو متكرر، تغير لون أو حجم الشامات أو ظهور بقع جلدية جديدة، سعال مزمن أو بحة في الصوت تستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، صعوبة في البلع أو عسر هضم متكرر ومستمر، تغيرات مستمرة في عادات التبول أو التبرز، آلام متواصلة دون سبب طبي واضح، وتعرق ليلي غزير أو ارتفاع متكرر في درجة الحرارة دون وجود عدوى معروفة.

الفنانة هبة مجدي

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة

يوصي الأطباء باتباع إجراءات وقائية تساعد على خفض احتمالات الإصابة بالسرطان وتشمل ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا واستخدام واقي الشمس عند التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس إضافة إلى الحصول على التطعيمات الموصى بها مثل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ولقاح التهاب الكبد ب وفق توصيات الطبيب.

وتتضمن النصائح أيضا الإقلاع عن التدخين بجميع أشكاله والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وتقليل استهلاك اللحوم المصنعة والأطعمة فائقة التصنيع والحفاظ على وزن صحي والالتزام بإجراء الفحوصات الدورية وبرامج الكشف المبكر خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وفقا للعمر أو التاريخ المرضي والعائلي.