أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري أن الوصول إلى حالة من الوعي الجماعي لدى المواطنين يمثل أحد أبرز أهداف الوزارة خلال المرحلة الحالية.

وشدد سويلم على أن حماية المجاري المائية مسئولية مجتمعية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات والمواطنين.

وأوضح الوزير خلال مداخلة هاتفية مع برنامج آخر النهار المذاع على فضائية النهار مساء اليوم الأربعاء أن الترع تعد شريانًا حيويًا تعتمد عليه الدولة في توفير مياه الشرب وإنتاج الغذاء.

وأشار إلى أن المياه التي تصل إلى المنازل تمر في الأصل عبر شبكة الترع قبل خضوعها لمراحل المعالجة والتنقية كما تُستخدم في ري الأراضي الزراعية.

وحذر سويلم من خطورة إلقاء المخلفات والطيور والحيوانات النافقة داخل الترع مؤكدًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة وتؤثر سلبًا على كفاءة وصول المياه إلى الأراضي الزراعية خصوصًا خلال أعمال تطهير المجاري المائية.

وقال إن تبرير البعض لإلقاء المخلفات في الترع بدعوى عدم توافر أماكن مخصصة للتخلص منها أمر غير مقبول مؤكدًا أن الترع لا يمكن التعامل معها كمقالب للنفايات لأنها مصدر رئيسي للمياه والغذاء وركيزة أساسية لحياة ملايين المواطنين.

ولفت وزير الري إلى أن مواجهة هذه الظاهرة مسئولية مشتركة بين عدة جهات حكومية في مقدمتها وزارات التنمية المحلية والبيئة والداخلية والصناعة فيما يتعلق بإعادة تدوير المخلفات إضافة إلى وزارة الموارد المائية والري.

وأكد أن هذا الملف يحظى بمتابعة ونقاش مستمر داخل الحكومة وأن جميع الجهات المعنية تبذل جهودًا لمعالجته وفق الإمكانيات المتاحة.