هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن الثورة أنقذت الوطن من مصير مجهول ومهدت لمرحلة من النهضة والتنمية الشاملة.
جاء ذلك في مستهل عظته خلال اجتماع الأربعاء الأسبوعي الذي عقده مساء اليوم بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بمنطقة خورشيد في الإسكندرية.
وقال البابا تواضروس إن الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو يأتي مع التهنئة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وجميع المصريين والقيادات ومن بذلوا الجهد للحفاظ على الوطن، مشيرًا إلى أهمية الشكر لله على العيش في هذا الزمن.
وأوضح أن الثورة أنقذت مصر من مصير مجهول، لافتًا إلى أن الرئيس السيسي يؤكد دائمًا أن يد الله تعمل مع المسؤولين.
كما وجه التحية إلى أرواح الشهداء والمصابين، ودعا الله أن يحفظ مصر من كل سوء وأن ينعم عليها بالأمن والسلام الدائم.
وفي حديثه عن مسار التنمية، أشار البابا تواضروس إلى أن محمد علي أسس نهضة كبيرة في مصر مطلع القرن التاسع عشر، مؤكدًا أن البلاد تشهد حاليًا نهضة تنموية واسعة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبجهود مؤسسات الدولة.
وأضاف أن مصر شهدت تطويرًا كبيرًا في مختلف المناطق، مؤكدًا أن البلاد تستحق بذل الجهد من أجلها.
واختتم التأكيد بأن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ الوطن رغم ما صاحبها من تحديات، قائلًا إنه رغم الآلام والأتعاب في عام 2013 فإن الله أنقذ المصريين من شرور كثيرة.

