أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال 70 مليونًا و591 ألفًا و515 زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية منذ إطلاقها في يوليو 2019.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة إن إجمالي الزيارات يتوزع إلى 23 مليونًا و446 ألفًا و16 زيارة لأول مرة و33 مليونًا و428 ألفًا و303 زيارات دورية و13 مليونًا و717 ألفًا و195 زيارة عارضة.

ودعا عبدالغفار السيدات إلى الاطمئنان الدوري على صحتهن عبر خدمات المبادرة مشيرًا إلى أن الكشف المبكر عن أورام الثدي يساهم في تقليل العبء على المريضة والدولة من خلال الاستجابة الفعالة للبروتوكولات العلاجية المجانية وفق أحدث المعايير العالمية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المبادرة استقبلت 927 ألفًا و546 سيدة في المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة كما تقدم خدماتها عبر 3663 وحدة صحية و102 مستشفى على مستوى الجمهورية وتلقت 34 ألفًا و788 مكالمة استفسارية عبر الخط الساخن 15335.

المبادرة تطبق بروتوكولات عالمية لعلاج سرطان الثدي وتستهدف السيدات من سن 18 عامًا

وتتابع المبادرة أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي عبر 14 مركزًا بوزارة الصحة و14 مركزًا بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بالمجان مع تجهيزها لتصبح مراكز بحثية متقدمة في علاج الأورام.

وتستهدف المبادرة السيدات من سن 18 عامًا فأكثر وتشمل الكشف عن الأمراض غير السارية مثل السكري وضغط الدم إلى جانب قياس الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم إضافة إلى التوعية بعوامل الخطورة والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

وأوضح الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي للمبادرة أنه تم اكتشاف 38 ألفًا و922 حالة بسرطان الثدي وإجراء 449 ألفًا و571 أشعة ماموجرام وسحب 59 ألفًا و842 عينة أورام للتحليل مع تقديم العلاج مجانًا للحالات المؤكدة.

كما تم الكشف على 161 ألفًا و334 سيدة بالوحدات المتنقلة وإجراء 64 ألفًا و307 أشعات بها مؤكدا متابعة علاج السيدات المصابات سواء من خلال التأمين الصحي أو منظومة العلاج على نفقة الدولة مع تدريب 30 ألفًا و98 من الفرق الطبية لرفع كفاءة الخدمة.