واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الأسبوع الماضي تنفيذ خطط لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي عبر أنشطة ولقاءات ركزت على جودة التعليم وتعزيز البحث العلمي والابتكار وتوسيع التعاون مع الشركاء.

وشمل ذلك توجيه الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بضرورة تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات تخدم الاقتصاد الوطني مع نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وربط الأبحاث العلمية بالخطط التنموية والاحتياجات المجتمعية.

وخلال الاجتماع وافق المجلس على تشكيل اللجنة العليا للتنسيق للعام الجامعي 2026/2027.

كما افتتح الوزير أعمال تطوير وتحديث عدد من المنشآت الصحية بمستشفيات قصر العيني مؤكدا أن الوزارة تضع تطوير هذه المستشفيات في صدارة أولوياتها تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بما يضمن تقديم منظومة صحية رائدة تليق بكرامة المواطن المصري.

وعقد الوزير لقاءات لتوسيع التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والعلاقات الأكاديمية الدولية حيث استقبل د بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور عبدالعزيز قنصوة لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين خاصة فيما يتعلق برعاية الطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج عبر التنسيق بين السفارات والقنصليات والمكاتب الثقافية.

كما بحث الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة تعزيز التنسيق المشترك لتنمية منظومة الابتكار وريادة الأعمال ودعم الجهود المشتركة بين الوزارتين وجهاتهما التابعة لتشجيع الباحثين ورواد الأعمال بالجامعات المصرية وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات فعلية تسهم في دعم مسيرة التنمية.

وأكد الوزير أن إستراتيجية الوزارة ترتكز على ربط التعليم بالصناعة والإنتاج عبر التوسع في الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص مع توجه لربط ترقيات أعضاء هيئة التدريس بالإسهامات التطبيقية والتعاون مع القطاع الصناعي.

وفي إطار دعم دور الجامعات الأهلية ترأس المجلس اجتماع مجلس الجامعات الأهلية وأكد ضرورة تعزيز الدور المجتمعي للجامعات الأهلية وزيادة مساهمتها في خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في المبادرات القومية إضافة إلى دعوته لزيادة الإنتاج العلمي والنشر الدولي المؤثر مع التركيز على تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات ومنتجات ذات قيمة اقتصادية بما يعزز مساهمة الجامعات في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

وترأس أيضا اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية لمناقشة آليات دعم دور مجلس المستشفيات الجامعية وتطوير أدائه بما يمكنه من الاضطلاع باختصاصاته بكفاءة ومواجهة التحديات وتوفير آليات مستدامة لدعمها وتطويرها بما يضمن استدامة تقديم خدماتها العلاجية والتعليمية والبحثية وفق أعلى معايير الجودة.

كما ترأس اجتماع اللجنة العليا للقوافل التنموية الشاملة حيث ناقشت اللجنة إنشاء منظومة رقمية متكاملة لإدارة أعمال اللجنة وتنظيم القوافل بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز سرعة اتخاذ القرار ووضع آلية لانعقاد اللجنة بصورة دورية والمتابعة المستمرة لتنفيذ التوصيات والقرارات واستعراض خطة القوافل المقبلة وسبل تنفيذها وفق أولويات الاحتياجات التنموية بالمحافظات والمناطق الأكثر احتياجا.

واستقبل الوزير مارك برايسون ريتشاردسون سفير بريطانيا في مصر لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة موضوعات مشتركة أبرزها تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية وتوسيع الشراكات في المجالات ذات الأولوية ودعم تبادل المعرفة والخبرات بما يساهم في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق التنمية المستدامة.

كما استقبل الدكتور محمد عبدالغني نقيب المهندسين والدكتور مصطفى أبوزيد وكيل نقابة المهندسين لبحث آليات تعزيز التعاون بين الوزارة والنقابة ودعم منظومة الابتكار والبحث التطبيقي وتأهيل المهندسين بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي وأكد الوزير أن الوزارة تعمل وفق رؤية استراتيجية لتطوير منظومة التعليم العالي والتأهيل لسوق العمل عبر متابعة مؤشرات الأداء وفق المعايير العالمية وتطوير مهارات الطلاب والخريجين بما يتناسب مع التحولات العالمية في سوق العمل.