استعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أبرز جهودها خلال الأسبوع الماضي، في الفترة من 26 يونيو وحتى 2 يوليو الجاري، ضمن تنفيذ استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة.
وشهدت الوزارة خلال الأسبوع نشاطًا مكثفًا على أكثر من محور، شمل تحركات دولية لتعزيز الاستثمار والشراكة، وقرارات عاجلة لدعم الفلاح، إلى جانب خطوات مرتبطة بالإنتاج الحيواني والبحث العلمي والتنمية الريفية.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، عقد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي سلسلة لقاءات لبحث فرص التعاون والاستثمار، من بينها استقبال وفدين من الصين والهند لمناقشة التعاون في مجالات إدارة المياه والزراعة الحديثة.
كما استقبل الوزير نظيره من كوت ديفوار لبحث سبل التعاون في مجالات الثروة الحيوانية والسمكية والتصنيع الزراعي، في إطار توجه الدولة إلى توسيع مجالات التعاون مع الدول الأفريقية والآسيوية.
وفي ملف دعم الفلاح، أصدرت الوزارة قرارات عاجلة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، تضمنت استمرار صرف الأسمدة المدعومة على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، مع تكثيف التواجد الميداني للقيادات التنفيذية لمتابعة التوزيع ومنع أي معوقات.
وأوضحت الوزارة أنها وفرت رصيدًا آمنًا من الأسمدة يقدر بنحو 300 ألف طن، مع انتظام عمليات التوريد من المصانع.
وفي مجال الإنتاج الحيواني، واصلت الوزارة ضخ تمويلات جديدة تقارب نصف مليار جنيه ضمن المشروع القومي للبتلو، ليرتفع إجمالي التمويلات المقدمة إلى أكثر من 11 مليار جنيه، بهدف زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء وتقليل الفجوة الاستيرادية.
كما أولت الوزارة اهتمامًا بتطوير البحث العلمي والتدريب، إذ تم اعتماد مركز التدريب بمعهد بحوث الصحة الحيوانية كمركز للتعليم الطبي المستمر، إلى جانب تنفيذ أكثر من 6700 ندوة إرشادية بيطرية خلال شهر مايو.
وشملت الجهود أيضًا تنظيم برامج تدريبية متخصصة في الأمن الحيوي والفحص الميكروبيولوجي وتصنيع الأغذية، بما يرفع كفاءة الكوادر البيطرية.
وفي مجال التنمية الريفية، جرى تنشيط مجمعات الخدمات الزراعية ضمن مبادرة حياة كريمة، إلى جانب إطلاق برامج تدريبية لدعم مبادرة القرية المنتجة وتمكين العاملين في مجال التنمية الريفية، بما ينعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى.
وعلى صعيد حماية المحاصيل، أطلقت الوزارة حملة قومية لمكافحة آفة توتا أبسليوتا في محافظات الصعيد، مع استمرار أعمال حصر المساحات المنزرعة بمحصول القطن للموسم الجديد لضمان تحقيق إنتاجية عالية وجودة متميزة.
وفي إطار التعاون العلمي والرقابي، استقبلت الوزارة وفودًا علمية صينية لبحث التعاون في تنمية الثروة الحيوانية، كما نُظمت ورش عمل وبرامج تدريبية لمطبقي المبيدات لضمان الاستخدام الآمن والفعال لها.
كما واصلت الأجهزة البيطرية جهودها الميدانية عبر حملات توعية وجولات بالمحافظات، إلى جانب إطلاق حملات لمقاومة مضادات الميكروبات ودعم الخدمات البيطرية في مختلف المناطق.

