أعلن متحف تل بسطا عن انطلاق أولى أنشطة برنامجه الصيفي الثلاثاء المقبل، عبر ورشة عمل تستعرض الخط الهيروغليفي وتعرّف المشاركين بأساسياته.
وقالت إدارة المتحف إن الورشة ستمنح المشاركين فرصة للتعرف على العلامات الهيروغليفية الأساسية وما ترمز إليه من كائنات وحيوانات وعناصر من الطبيعة.
وأضافت أن الأنشطة ستتضمن تدريبًا عمليًا يتيح للمشاركين كتابة أسمائهم داخل الخرطوشة الملكية، في تجربة تجمع بين التعلم والتطبيق.
متحف تل بسطا
وتقع مدينة تل بسطة على بعد نحو 80 كم شمال شرق القاهرة، و3 كم جنوب شرق مدينة الزقازيق.
وعُرف الموقع قديمًا باسم بر باستت أو بوباستيس، وهو اسم يعني منزل المعبودة باستت، التي كانت تُصوَّر بهيئة القطة في المعتقدات المصرية القديمة.
ويحمل الموقع تاريخًا طويلًا من الحفائر التي نفذتها بعثات أجنبية ومصرية، من أبرزها حفائر العالم إدوارد نافيل بين عامي 1886 و1889، والتي أسفرت عن الكشف عن موقع معبد باستيت الكبير ومعبد الملك بيبي الأول من الأسرة السادسة، إضافة إلى ما يُعرف بقصر أمنمحات الثالث من الأسرة الثانية عشر.
وكان متحف تل بسطا بمحافظة الشرقية قد نظم سابقًا معرضًا أثريًا مؤقتًا لمدة 10 أيام بعنوان الكاتب وأدواته في مصر القديمة، وذلك على هامش الاحتفال بيوم العلم المصري الذي يوافق 21 ديسمبر من كل عام.

