أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من نشرته الدورية نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية، متضمنًا نتائج استطلاع أجرته مؤسسة جالوب الدولية على عينة من المواطنين في 61 دولة حول العالم، أظهر أن 54% منهم يرون أن طفلين هو العدد الأمثل داخل الأسرة.

وبحسب ما أورده العدد، فضّل 27% من المشاركين أن تضم الأسرة ثلاثة أطفال فأكثر، بينما رأى 9% أن طفلًا واحدًا فقط هو الخيار الأنسب، وقال 4% إن عدم إنجاب الأطفال يمثل النموذج الأمثل.

وجاءت هذه النتائج ضمن مجموعة واسعة من الاستطلاعات التي استعرضها المركز في النشرة، بهدف رصد أبرز اتجاهات الرأي العام عالميًا في ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة.

وفي استطلاع آخر تناول دول رابطة الآسيان، أظهر استطلاع لمركز دراسات الآسيان بالتعاون مع معهد يوسف إسحاق أن 55.2% من المبحوثين في دول جنوب شرق آسيا يرون ضرورة تعزيز صمود الرابطة ووحدتها لمواجهة ضغوط القوى الكبرى في ظل التنافس بين بكين وواشنطن.

وتصدرت تايلاند الدول الأكثر تأييدًا لهذا الموقف بنسبة 68.4%، تلتها الفلبين 66.8%، ثم فيتنام 64.1%، وإندونيسيا 58.1%، ولاوس 55.5%.

كما فضّل 52% من مبحوثي دول الآسيان أن تنحاز الرابطة إلى الصين إذا اضطرت للاصطفاف مع أحد الطرفين المتنافسين استراتيجيًا، مقابل 48% رأوا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الخيار الأفضل، فيما أبدى 41.9% ثقتهم في قدرة الصين على أداء دور القائد الاستراتيجي للجنوب العالمي.

وفي استطلاع شمل مواطنين أمريكيين وأعده مركز بيو للأبحاث، قال 53% من المشاركين إن الولايات المتحدة لا تراعي كثيرًا أو لا تراعي مطلقًا مصالح الدول الأخرى عند اتخاذ قرارات السياسة الخارجية، مقابل 46% رأوا أنها تراعي تلك المصالح إلى حد كبير أو معقول.

وأفاد 83% من الأمريكيين بأن بلادهم تتدخل في شؤون الدول الأخرى، بينما قال 57% إنها تساهم في تحقيق السلام والاستقرار حول العالم، واتفق 51% تقريبًا على أن الولايات المتحدة تحظى بالاحترام عالميًا.

كما رأى نحو 41% من الأمريكيين أن نفوذ بلادهم يضعف ويتراجع، مقابل 34% قالوا إن تأثيرها يزداد قوة، بينما اعتقد 62% أن نفوذ الصين يزداد قوة وتأثيرًا على الصعيد العالمي.

وفي استطلاع آخر أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية بالتعاون مع شركة إبسوس، رأى 56% من الأمريكيين أن تنامي القوة الاقتصادية للصين يمثل تهديدًا كبيرًا لبلادهم، فيما اعتبر 29% أن القوة العسكرية الصينية هي التهديد الأكبر.

وأشار 72% من المشاركين إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضتها بلادهم على الواردات الصينية كان لها أثر سيئ على الاقتصاد الصيني والاقتصاد الأمريكي بنسبة 66%، كما أثرت سلبًا على تكلفة المعيشة بنسبة 76% وعلى خلق فرص العمل بنسبة 61%.

وتناول العدد أيضًا استطلاعًا أجرته منصة إكستريم سكان على عينة من الروس، كشف عن قلق واسع من انقطاع الإنترنت وحجب خدمات المراسلة داخل روسيا، إذ أعرب 48% من مؤيدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقهم من احتمال انقطاع الإنترنت، مقابل 68% بين غير المؤيدين له.

كما قال 75% من غير المؤيدين للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا إنهم تضرروا من حظر تطبيقات المراسلة، مقابل 60% بين المؤيدين لها، فيما أفاد 82% منهم بأنهم تعرضوا لانقطاعات في الإنترنت خلال الأشهر الـ12 السابقة للاستطلاع.

وفي استطلاع أجرته شركة سافانتا على عينة من مواطني فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والمملكة المتحدة والدول الإسكندنافية بشمال أوروبا، إضافة إلى عينة من كندا والولايات المتحدة الأمريكية، قال 63% من الفرنسيين إنهم لا يثقون في الأوضاع الاقتصادية ببلادهم بشكل عام.

وشمل هذا الرأي أيضًا 55% من الألمان و51% من الإسبان ونصف مواطني المملكة المتحدة وإيطاليا بواقع 50% لكل منهما، إلى جانب 48% من الهولنديين و42% من مواطني الدول الإسكندنافية بشمال أوروبا.

وأفاد 44% من المبحوثين في الدول التي شملها الاستطلاع أنهم أصبحوا ينفقون بحذر ويحاولون زيادة الادخار، بينما ذكر 26% أنهم خفضوا نفقاتهم عبر شراء علامات تجارية أرخص أو التسوق من متاجر أقل تكلفة.

كما أظهر استطلاع آخر للرؤساء التنفيذيين أجرته شركة إف تي لونجيتيود التابعة لمجموعة فاينانشال تايمز لصالح شركة آرنست آند يونغ، وشمل 1200 رئيس تنفيذي خلال شهري مارس وأبريل 2026، أن التوترات الجيوسياسية وحالات عدم الاستقرار والصراعات تأتي في صدارة المخاطر التي تواجه الشركات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة بنسبة 56%.

وأفاد 80% من الرؤساء التنفيذيين بأنهم يخططون لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 مقارنة بعام 2025، بينما قال 18% إنهم سيحافظون على المستويات نفسها، وأشار 1% فقط إلى نيتهم تقليل الاستثمار.

كما رأى 62% منهم أن صفقات الاندماج والاستحواذ ستكون الأبرز خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، فيما اعتبر 48% أن القدرة على تعزيز التكنولوجيا أو قدرات الذكاء الاصطناعي هي العامل الأكثر أهمية عند اتخاذ قرارات الاستحواذ أو التخارج من المحفظة.

استعرض مركز المعلومات أيضًا استطلاع رأي أجرته يوجوف على عينة شملت ست دول أوروبية بشأن حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عامًا، وأظهرت النتائج تأييدًا واسعًا لهذا التوجه في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا.

وأعربت النسب الأكبر بين المشاركين في تلك الدول عن دعمها لحظر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 16 عامًا، فيما اختلفت الآراء حول مدى فاعلية هذا الحظر في منع الأطفال من إنشاء حسابات واستخدامها.